<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 14 Mar 2026 08:21:07 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="https://www.alatwi.net/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الموقع الرسمي للدكتور عويض العطوي | مقالات ]]></title>
    <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=listarticles&amp;id=5</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1447 - alatwi.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 14 Mar 2026 08:21:07 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 24 May 2010 20:32:54 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تبوك بلا قطار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
تبوك بلا قطار* 

حُرمت تبوك من مشاريع سكك الحديد وهي الأقدم في القطارات في بلادنا، حيث كانت أول محطة يمر بها قطار الحجاز، وما زالت آثار ذلك قائمة شاهدة، واليوم لا ذكر لها في عالم القطارات رغم تباعد أطراف المنطقة، التي تشكل مساحة تبلغ  117000 كيلو متر مربع، وتمثل حوالي 5% من مساحة المملكة، وهي تكبر دولة الأردن المجاورة في المساحة، وأبعد نقطتين في المنطقة تمتد من حالة عمار شمالاً؛ إلى أملج جنوباً، وهي مسافة تزيد على 600 كلم، أفلا تستحق هذه المسافات نظرة فاحصة من ذوي القرار؟
كما أن تبوك منفذ مهم للحاج المصري والشامي والتركي أفلا يمكن ربط تبوك بقطار الشمال، فالمسافة ليست طويلة، أو بقطار المدينة-مكة الجديد، فالمسافة تقل عن 600 كلم بقليل.
وقبل أيام يصرح وكيل وزارة النقل لشؤون النقل د. عبد العزيز العوهلي بأن مشاريع النقل العام تشمل حافلات وقطارات خفيفة، وذكر بأن البداية بالرياض وربما بعدها جدة وجازان، ثم المدينة والدمام، ثم أبها والخميس، وأحد رفيدة، ثم الهفوف وحائل، وهذه المدن بعضها في طور المخطط العام، وذكر قوله: وستليها المدن الأقل كثافة. والسؤال هنا، من يحدد الكثافة؟ وهل تدرك الوزارة حجم الكثافة في مدينة تبوك؟
بموازنة يسيرة بمنطقة أخرى ذكرت في طور المخططات وهي، نجد الآتي: عدد سكان تبوك التي يبلغ سكانها (2010) بحسب مصلحة الإحصاءات العامة 791535 ، أي ما يقارب ثمان مئة ألف، بينما منطقة مثل حائل يبلغ سكانها 597144. أي تقل عن تبوك بحوالي مئتي ألف نسمة.
ومدينة تبوك تنمو سريعا حتى بلغت الأحياء فيها ما يقارب ستين حيا يسكنها ما يزيد عن  560000 نسمة بحسب مصلحة الإحصاءات، وهو رقم يقارب منطقة حائل بأسرها، ومع هذا تقدم حائل على تبوك والمعيار الكثافة،! على ما ذا تعتمد الوزارة في أولوياتها؟.
نحن ندرك أن الخير كثير وأن كل مناطق بلادنا تستحق الخدمة، لكن أن تكون ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=162</link>
      <pubDate>Thu, 17 May 2012 18:52:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تمديد لا تجديد.. مديرو التعليم نموذجاً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

تمديد لا تجديد.. مديرو التعليم نموذجاً*


تعودنا في عالمنا العربي على أن من تسنم منصباً، واعتلى كرسياً، فإنه يألفه ألفة تجعله لا يطيق فراقه، إلا بالتقاعد أو الموت، ولكل إنسان ما يراه، لكن العتب على الأنظمة التي تقبل بهذا الاستحواذ سنوات طويلة، وكأن البلد يخلو تماماً ممن هو كفؤ لذلك المكان! وهذه الصورة النمطية المزعجة، متجذرة في كل إداراتنا ووزاراتنا، وكم يفرح الناس بالتغيير، حتى ولو كان السابق مبدعاً، فمن حيث العموم، حسنات التجديد والتغيير، أكثر من إيجابيات التمديد، وسلبيات التجديد ـ إن وجدت ـ أقل من سلبيات التمديد. ولعل من النماذج الواضحة في هذا الأمر، قرارات التمديد لمديري التعليم في المناطق، الذي تم قبل فترة، فقد فاقت قرارات التجديد، التي كان الناس ينتظرونها، والتعليم ينتظرها، فإذا كان رأس الهرم في المنطقة له سنوات، أدى فيها ما يستطيع، مشكوراً، فأي جديد ننتظره منه؟ بل إنه سيكرر نفسه! كنا نتمنى أن نرى دماءً جديدة تحرّك الركود المقيت الذي يلف تعليمنا، الكلام عن التطوير ما زال «فقاعات» صحفية، ليس له في أرض الواقع رصيد يؤيده، وجزء من الخلل هو إدارات التعليم المترهلة، فالسنوات تمر، وكل شيء على حاله، المدير ومساعدوه ورؤساء الأقسام وهكذا.إن تغيير الوزراء في هذه الوزارة المهمة التي هي روح الوطن ومصدر تقدمه، لم يأت بجديد، وذلك أن الطاقم العامل معه لا يتغير، وأولى الناس بالتغيير وحسن الاختيار هم مديرو التعليم، لأنهم الأقرب للميدان، والأكثر تأثيراً في مناطقهم. ولا ندري ما السر في هذا التشبث بأشخاص أدوا دورهم، وأعطوا كل ما يقدرون، والإنسان مهما كان مبدعًا، فلإبداعه حد! هل السبب أنه لا توجد كفاءات في البلد إلا هؤلاء؟ سؤال محيّر، يشهد الواقع بضده!وإن كان لابد، من هذا التمديد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=161</link>
      <pubDate>Thu, 17 May 2012 18:44:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ماذا...لو؟!  - ابتسامة صادقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
ماذا...لو؟!
"ابتسامة صادقة"



ماذا لو عوّد الموظف نفسه أن يبتسم في وجه كل مَن قابله، هل سيخسر شيئاً؟ أدباً لن يخسر شيئاً، بل سيكسب الكثير من الصحة في جسده وقلبه، وحتى عضلات وجهه، وسيكسب الكثير من التقدير والاحترام، لأن الكل سيبادلونه هذه الابتسامة، ومن يفعل الخير يجد عواقبه، سيكسب حب الناس وثناءهم، وستسد كثيراً من خلله وخطأه، والعجيب أن الناس لا يحتاجون أكثر من هذا، ومع ذلك نحن نبخل بأسهل الأمور وأخفها، مع عظم تأثيرها وأثرها، أما قال الأول:
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحلــه*** ويخصب عندي والمكان جديب
وما الخصب للأضياف أن يكثر القرى *** ولكنما وجه الكريم خصيب

وأعظم من هذا أن كل مرة تكسب حسن، بل جُعلت الابتسامة في مقام الصدقة، ومن لا يعرف أجر الصدقة، قال صلى الله عليه وسلم: "تبسمك في وجه أخيك صدقة".
لو تخيلنا أننا ندخل دائرة حكومية أو خاصة، ونجد كل مَن يقابلنا يبتسم في وجوهنا، فما الجو الذي سيسود؟ وما الشعور الذي سنشعر به؟ لا شك أنه شعور الرضا والراحة للجميع، فيا ترى لماذا تكفهر وجوه موظفينا؟ فهي دوماً عابسة، والنفوس صعبة، ألأنهم لم يصلوا الفجر، قال صلى الله عليه وسلم: "يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد. فإن استيقظ فذكر الله؛ انحلت عقدة، فإن توضأ؛ انحلت عقدة، فإن صلى؛ انحلت عقدة، فأصبح نشيطاً طيّب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلاناً".
ماذا لو جرّبت أيها الموظف أن تجعل الابتسامة شعارك ولو يوماً واحداً، لعلك تدرك قدر ما فاتك من الخير، وتقرر من اليوم ألا تفارق الابتسامة محياك، فالأمر سهيل، وكما قيل:
بنيّ إن البر شيء هينْ  ***  وجه طليق وكلام ليّن

</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=147</link>
      <pubDate>Tue, 14 Feb 2012 22:14:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ماذا...لو؟! -  جدد حياتك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
ماذا...لو؟!
جدد حياتك




ماذا لو جلس أحدنا مع نفسه في بداية هذا العام وقرر أن يغير نمط حياته نحو الأفضل؟ أليس هذا أفضل من روتين الحياة الرتيب الذي اعتاده؟ بعضنا مضت عليه عشرات السنين وكل شيء  في حياته كما هو: الجدول اليومي، المكان، الأنشطة.
إن مَن اعتاد ذلك يظن أن التغيير خطأ وخطر، لذا فهو يُؤْثر السلامة، ويقول: ما دام كل شيء على ما يرام -في نظره- فما الحاجة للتغيير؟ لمَ البحث عن المشاكل؟!
ومثل هؤلاء لم يدركوا بهجة التغيير وأنسه، نحن لا ننكر المخاطرة أحياناً، ووجود بعض المنغصات في طريق التغيير أو بسببه، لكن كل هذا يجب ألا يثنينا عن التجديد في حياتنا ونمط عيشنا.
وحتى تتخلص من تلك المخاوف فابدأ بما ليس فيه خطورة، غيّر في نمط ما تأكل لتكون أكثر صحة، غيّر نمط نومك وصحوتك للأفضل، حتى تكون أكثر إنتاجية، غيّر في ترتيب أثاث البيت ستشعر أنك في بيتٍ جديد.
غيّر في طريقة تفكيرك حتى تكون أكثر نجاحاً، فكِّر بإيجابية وبإنتاجية، ابحث عن جوانب الإبداع في ثنايا نفسك، ولا تتعلل بكبر سنٍّ، أو قلة خبرة، فالناجح من يستثمر الدقيقة بل الثانية.
خذ اليوم ورقة وقلماً، وقرّر أن تغيّر ولو شيئاً واحداً في حياتك، قد يكون ذلك في سلوكك وأخلاقك، وقد يكون ذلك في نظرتك للآخرين أو نفسك، وقد يكون ذلك في طريقة كسب رزقك، وقد يكون ذلك في عاداتك وممارساتك اليومية وهكذا، المهم أن تصدق مع نفسك وتبدأ مع شيء من الصبر والإصرار، ستجد بهجة التغيير التي افتقدتَها سنوات، وستدرك أن الخوف من التغيير وَهَمٌ كبير صدَّقَهُ كثيرٌ من الناس، فاحذر أن تكون منهم.


</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=146</link>
      <pubDate>Tue, 14 Feb 2012 22:12:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ماذا...لو؟! - سؤال وشرط ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
ماذا...لو؟!
"سؤال وشرط"




ماذا...لو! أداتان من أدوات اللغة، نستخدمها لخدمة المعاني التي نريد، فـ(ماذا) أداة سؤال، و(لو) أداة شرط، وفي اجتماعهما اختزال لكلام كثير، فعندما نقول: (ماذا لو) فكأننا نقول: ماذا سيحدث لو أنك فعلت كذا وكذا؟!
إذاً هما أداتان تحكيان فكرة افتراضية وتوقعات لنتائجها، يُقصد منها تحريك الذهن نحو إعمال الذهن في تلك الفكرة، وعقولنا تحتاج كثيراً إلى الأسئلة؛ لأنها تحرّك الساكن، وتشعل الخامد، ولا نعجب إذاً إذا كان القرآن يحتوي على أكثر من ستمائة سؤال فيها من إثارة الذهن وتشغيل العقل ما لا يخفى!
وهذه سلسلة من الأفكار اليسيرة نكتبها تحت هذا العنوان (ماذا...لو!) ونتساءل لو وجدت في حياتنا؛ ماذا سيتم؟ ونقصد منها التنبيه على مشروعات يسيرة يمكن للكثير منّا أن يقوم بها لو فكّر فيها، وعصرنا اليوم لا يتحمل كثيراً من التطويل، لذا جعلناها أفكاراً سريعة تجمع بين التجربة الحياتية والمعلومة المناسبة لتعطي ومضة تنير الطريق وتهدي السالك.
ماذا لو! مفتاح لمشروعات كثيرة حبيسة في أذهاننا، ربما تجاهلناها أو تناسيناها زمناً، ولو أعدنا التفكير فيها؛ فربما نجد فيها ما يُصلح ويفيد.

</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=145</link>
      <pubDate>Tue, 14 Feb 2012 21:21:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فن التشويق في الخطبة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

فن التشويق في الخطبة


يعد التشويق من العناصر المهمة في الخطبة، وهو أحد أسرار تأثير الخطبة، لأنه العامل الأكبر في جذب السامع والتأثير فيه، وقد حاولت أن أقدِّم للخطباء الكرام خلاصة تجربة، تجمع بين معرفة خصائص الكلام وبلاغته، وبين ممارسة الخطابة لسنوات عدة، ومن وسائل التشويق:
1. الأسئلة:
فإنها تثير الاهتمام عند المتلقي، وتحفزه للتفكير، وكلما كان السؤال عميقًا، ملامسًا لحاجات المتلقين؛ كان أكثر تحريكًا لدواخلهم، وقد احتوى القرآن الكريم على أكثر من ستمائة سؤال، لم يكن المراد في أكثرها الجواب، بل المراد هو التفكير، وكثيرًا ما كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يحرِّك أذهان سامعيه بأسئلةٍ يطرحها، ولعل مِن ذلك ما ورد عنه في خطبة الحج كما عند البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي بَكْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ خَطَبَنَا النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ النَّحْرِ، قَالَ: «أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا»، قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ: «أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟»، قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: «أَيُّ شَهْرٍ هَذَا»، قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، فَقَالَ: «أَلَيْسَ ذُو الْحَجَّةِ»، قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: «أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟»، قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ: «أَلَيْسَتْ بِالْبَلْدَةِ الْحَرَامِ؟»، قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، في شَهْرِكُمْ هَذَا، في بَلَدِكُمْ هَذَا، إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=87</link>
      <pubDate>Mon, 05 Dec 2011 20:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ويجعل من يشاء عقيماً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

ويجعل مَن يشاءُ عقيماً


إن كل إنسان يسعى لتكتمل له كل مقومات السعادة في هذه الدنيا ، ويحاول أن يحوي كل أطرافها، ويحوز عليها من جميع جوانبها ولكن هيهات، فهذه هي الدنيا إن أعطت أخذت، وإن أفرحت أترحت، وإن أضحكت أبكت، وإن جمعت شتت، تتنوع فيها الابتلاءات، وتتعدد فيها الامتحانات، ومما يبتلي الله به بعض عباده فقدان الولد، فقد يحرم الإنسانُ من الإنجاب لعيب فيه، أو في زوجه، أو فيهما معاً، وكل ذلك بتقدير الله وحكمه وإنه لا يشك شاك أن فقدان الولد مصيبة تستحق الصبر والاسترجاع؛ لأن وجودهم نعمة، وهم زينة الحياة الدنيا, وقد لا يقدُر هذه النعمة حقَّ قدرها إلاَّ مَن فقدها، إما بعد وجودها أو من أصلها .

  إنه لفرق كبير بين من عاش سنواتٍ كافح فيها وكابد وشارف على النهاية ولم يحتضن يوماً ما ابناً، أو يلاعب طفلاً، ولم تطرق سمعه كلمة (أبي)، وبين رجلٍ ملئت حياته بوجود أولاده، عاش بينهم وعاشوا معه، أنس بهم وأنسوا به، فرق بين أن يمتلئ البيت صخباً وصراعاً، وبين أن يسود جنباته صمت رهيب، وسكوت مهيب، فرق بين أن يبلغ الرجل من الكبر عتياً، وبين يديه أبناؤه يبرونه ويوقرونه، يتسابقون في خدمته، يتنافسون في قضاء حاجته، وبين رجل أضحى كهلاً عاش وحيداً في حياته وهاهو اليوم يموت وحيداً، عاش حياة رتيبة وأياماً عصيبة، كان قلبه يتقطع حسرة عندما يرى الأطفال يمرحون ويلعبون، يتمنى لو أنفق ما يملك في سبيل أن يكون له ولد، فرق بين امرأة عاقر عاشت أيام شبابها في نظام مقنن خلا من حياة الأطفال، وشقائهم ولعبهم وضحكاتهم، لم تعرف حملاً، ولا ولادة، ولا إرضاعاً، ولا تربية، ولم تحضن طفلاً، ولم تعرف للأمومة طعماً، وبين أم تعيش بين أبنائها تسعد لسعادتهم وتحزن لحزنهم، تجد فيهم التسلية إذا طرقها من الهم طارق، وتجد فيهم العزاء إذ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=71</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 21:46:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصحبة الصالحة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

الصحبة الصالحة


إن للإنسان من صاحبه نصيباً في كل شئ حتى في دينه، فقد يزيد الإيمان بسبب الصحبة الصالحة، وقد ينقص بسبب الطغمة الفاسدة، قد يختل المرء في سيره فيسنده صاحبه الصالح ويدُلهُُ على الطريق، كيف لا وقد ربط رسول الله صلى الله عليه وسلم  بين الصحبة والديانة فقال : "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" وقال عليه الصلاة والسلام: "المؤمن أخو المؤمن يلف عليه صنيعته، ويحوطُه من ورائه".
وهذا موسى عليه السلام ماذا طلب عندما أرسله ربه إلى فرعون، لقد طلب مُعيناً صالحاً: &#64831;وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا&#64830; ، كذلك الإمام أحمد وهو من هو في يوم المحنة بفتنة خلق القرآن يساق إلى السجن؛ فيقول له محمد بن نوح: "يا أبا عبد الله، اللهَ اللهَ، إنك لست مثلي، أنت رجل يُقتدى به، قد مد الخلق أعناقهم إليك لما يكون منك، فاتق الله واثبت لأمر الله، فثبت الإمام أحمد ولم يجبهم إلى القول بخلق القرآن".

إن صحبة الأخيار رافد لا تستطيع الاستغناء عنه في سيرك إلى الله، والصالحون لن يصيبك منهم إلا الخير، فهم كبَائعِي المسك، انظر إلى ذلك الكلبِ الذي صحبَ بعض الصالحين، فذكر بسببهم في القرآن إلى يوم القيامة &#64831;وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ&#64830; ، فكيف بصاحب يصحب الصالحين، وصحبة الصالحين قد تكون بمرافقتهم، والمشي معهم، وقد تكون بقراءة تاريخهم، وتمثل سيرهم، ففي ذلك أكبر الأثر في الثبات, إذا كان هذا في حق الرسول الكريم فكيف بحالنا نحن؟ لابد أن نطَّلِعَ على سير العظماء والنجباء، وننهل من سيرهم العطرة، ونربِّي أ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=70</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 21:44:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصيام ومطلب التقوى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

الصيام ومطلب التقوى


إنَّ مِنْ حِكَم الله العظيمة، وآلائه الجسيمة؛ أنْ هيَّأ لعباده مواسم خيرٍ وبركة، وفضلٍ وطاعة؛ ليرتقوا بنفوسهم في مدارج الكمال، وسُلَّم العلو، ومن هذه المواسم وأجلِّها شهر رمضان، رمضان الذي خصَّه الله بتصفيد مردة الجن والشياطين، وضاعَفَ فيه المثوبة والجزاء، فيه يلتقي المؤمنون على الطاعة، ويتنافسون في العبادة، فيه تتوجه القلوب إلى خالِقها، والأفئدة إلى بارِئها، شهر كلّه خير، كلّه إحسان، ومع هذه التهيئة الكاملة لينتفع المؤمنون بخصائص هذا الشهر وفضائله، إلا أن بعض فئات المسلمين لا تلقي لهذا الأمر بالاً، ولا ترفع له رأساً!
فرمضان –بالنسبة لهم- مثل غيره يأتي ويذهب، وتلك والله خسارة كبرى، ونقص واضح في التخطيط والتفكير، لأن العقلاء يُجمعون على وجوب انتهاز الفرص، والإفادة من كل نافع.

وقد يخطر في أذهاننا سؤالٌ حول ماهية الصوم، ولماذا نصوم؟ وما الهدف من الصيام؟.
وكثيرٌ اليوم مَنْ لم يعرف غاية الصيام، ولم يدرك حقيقة العبادة؟ حيث جعل ليل الصيام الثمين مسرحاً لإشباع غرائزه، والسير وراء شهواته، وهناك مَن أسهر ليله ونام نهاره، حتى فاتته الصلوات، وترحَّلت عنه الخيرات؟ فلا هو شَعَرَ بجوع، ولا هو أحسَّ بفقير، ولا هو تلذذ بطاعة، ولا هو حافظ على عبادة، فما أعظم الخطب، وكيف يكون هذا؟ وبأي تفكير يفكر هؤلاء؟!
مظاهر واضحة في فئات منا، كلها تؤكد غياب الهدف من الصيام، فهل عرفت الآن لماذا تصوم، ومن أي الأقسام أنت؟.

إن الهدف من الصيام واضح محدد، قال تعالى: &#64831;يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ&#64830; .
كُتب علينا الصيام لنصل إلى درجة التقوى، وأنعم بها من منز ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=69</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 21:41:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مغاليق الرزق وماحقات الكسب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

مغاليق الرزق وماحقات الكسب


         هناك جملة من مفاتيح الرزق وأبوابه جاءت واضحة في صحيح الوحي، وهي عبادات متنوعة تشمل العبادات القلبية كالتوكل، والتقوى، وتفرغ القلب لله، والعبادات البدنية كالاستغفار، والدعاء، والصلاة، والمهاجرة في سبيل الله، وتتابع الحج والعمرة، وصلة الرحم، والعبادات المالية، كالإنفاق في سبيل الله، ومساعدة الضعفاء والمعوزين، وهكذا نجد الارتباط ظاهراً بين العبادة والرزق، فإذا انفصمت العرى، وانفصل طلب الرزق عن العبادة جاء المحق بالضنك والضيق .
وهناك أسباب ماحقة للكسب، وهي بلا شك ستكون مضادة للمفاتيح السابقة، وأول هذه المغاليق وتلك الأسباب :

1- الكفر بالله رب العالمين .
إن الكفر أكبر الأسباب وأهمها في تـضييق العـيش قال تعالى: &#64831;وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى&#64830; ، فهاتان عقوبتان عظيمتان لمن أعرض عن ذكر ربه، أولاهما: تضييق في معيشته، وثانيهما : حشره يوم القيامة أعمى، والمعيشة الضنك هي المعيشة الضيقة، وهي في الدنيا والبرزخ .

2- الذنوب والمعاصي بعمومها .
قال الله تعالى :&#64831; ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ&#64830; ، وقال نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم : "إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه، ولا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد العمر إلا البر"، وإن النعم التي تحول الذنوب دونها لكثيرة، وكذلك التي تكون المعاصي سبباً في تقويض دعائمها وذهابها.
فإذا كانت أسباب الرزق ومفاتيحه هي العبادات، فإن مغاليق الرزق وأسباب ذهاب النعم هي الذنوب .

 3- ك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=68</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 21:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكسوف والخسوف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

الكسوف والخسوف


من الآيات التي يخوف الله بها عباده ما يحدث من كسوف الشمس أو خسوف القمر، ومع هذا أضحى الناس تجاه هذه الآيات في تبلد غريب، واستخفاف عجيب، فأكثرهم بهذه الحوادث لا يبالي، ولحجمها لا يقدر، فيظل في غيه سادراً، وفي طريق ضلاله ماضياً، وكأنه لا يدرك حجم الخطر والجرم الذي هو فيه . إن هذا البرود الغريب تجاه هذه الآيات لينبئ بعاقبة وخيمة ونهاية سيئة .
  فالشمس والقمر من آيات الله المتكررة علينا في نظام عجيب لايتحول ولا يتبدل، وجعل سبحانه لنا فيها مصالحَ ومعايشَ، نعرف السنين والحساب، وبها نعرف أوقات العبادة , لكن هناك ثلة من الناس عبدوا هذه الآيات من دون الله ، فهم لضوء الشمس يركعون، ولنور القمر يسجدون، ضلت بهم أحلامهم، وهوت بهم إلى الحضيض أوهامهم، أما يرون الخسوف والكسوف يصاب به النيِّران ! فهل يُعبد من لا يرد عن نفسه الضرر ؟
    إن خوفَ الله في قلوب بعض العباد قد اضمحل، وقدرَ أوامر الله في نفوس القوم قد نقص وقل، يقول بعضهم أضحى الكسوف معلوماً قبل وقوعه فلم الخوف والفزع، ولم هذا التضخيم للحدث، إنه يُعلم بالحساب متى يكون ومتى ينقشع .

     يا هؤلاء لستم أعلم بالله من نبيه الذي أرسل، ولا من مصطفاه الذي علم، لقد قال عن نفسه صلى الله عليه وسلم  كما في صحيح مسلم : (( والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم به )) فكيف كان حاله عند حدوث هذه .
      وهذه عائشة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تحكي حاله  فتقول : ((خسفت الشمس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم  ، فقام صلى الله عليه وسلم فزعاً يخشى أن تكون الساعة، فأتى المسجد فصلى بأطول قيام وركوع وسجود، ما رأيته قط يفعله ثم قال  إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، يخوف بهما عباده لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=67</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 21:37:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صلة الرحم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

صلة الرَّحِم


قال صلى الله عليه وسلم : ((من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه)) رواه البخاري .
في هذا الحديث بشر الرسول صلى الله عليه وسلم واصل رحمه  بجائزتين, الأولى الزيادة في العمر، إما بالبركة فيه فينجز المرء في العمر القليل ما يُنْجَزُ عادة في العمر الطويل، وإما أن تكون الزيادة على حقيقتها، وذلك فيما يخص علم الـمَلك الذي يقبل الزيادة والنقص، وإليه الإشارة بقوله تعالى : &#64831;يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ&#64830; ، أما علم الله فسابق وثابت.

والجائزة الثانية بسط الرزق، بل وهناك جائزة ثالثة أرشد إليها قوله صلى الله عليه وسلم: ((من سره أن يمد له في عمره، ويوسع عليه في رزقه، وتدفع عنه ميتة السوء، فليتق الله وليصل رحمه)) المسند ، وصححه الشيخ أحمد شاكر، تلك الجائزة هي السلامة من ميتة السوء، وهناك جائزة رابعة جاءت في حثه صلى الله عليه وسلم على ما به تكون صلة الرحم، حيث قال : ((تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في العمر)) رواه أحمد في المسند، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي.

مجموع هذه النصوص يظهر لنا كم رتب الله عز وجل على صلة الرحم  من الهبات والعطايا، واصل الرحم يكثر ماله، ويحبه أهله، ويوقَّى ميتة السوء، وليس هذا فقط بل هناك جائزة خامسة لا ترتبط بالفرد بل بالجماعة المتواصلة حتى لو كانت عندهم بعض الهنات، تلك هي زيادة عددهم وتكثيرهم، جاء عن ابن حبان قول النبي : ((إن أعجل الطاعة ثواباً صلة الرحم، حتى إن أهل  البيت ليكونون فجرة فتنمو أموالهم، ويكثر عددهم إذا تواصلوا، وما من أهل بيت يتواصلون فيحتاجون)) قال الأرناؤوط صحيح بشواهده، عجب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=66</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 21:35:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من مخالفات الزواج 1 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

من مخالفات الزواج
(التبذير والإسراف)


لقد أعتاد جمهرة الناس على البذل دون سؤال في مناسبة الزواج، لا يسأل أحدهم أأنفق المال في محله، أم بدده وضيعه؟، المهم عنده أن يرضى الناس ولا يسخطوا، أما علم أولئك أنهم عن هذا المال مسؤولون، وعلى أعمالهم مجزيون، روى البزار والطبراني بسند صحيح قوله صلى الله عليه وسلم: ((لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل فيه)).
إن من الإسراف المشين أن يُشترى ثوب العروس بعشرة آلاف ريال، أو عشرين أو ثلاثين ألفاً، ثم لا يلبس إلا مرة واحدة ، أي إسراف هذا؟ وماذا سيجيب صاحب هذا العمل على سؤال المال وإنفاقه؟ ثلاثون ألفاً تعيل أُسراً، تبني مسجداً، ترفع ظلماً، ثلاثون ألفاً، تشيد وتبني، تؤنس وتفرح لو صرفت في موقعها.
ثم أليس تبذيراً مقيتاً هذا البذخ المفرط في شراء صاغات وألوان الأقمشة بقيم خيالية، كانت تكفي لإقامة زواج آخر، ثم السعار المحموم في ذبح عشرات الذبائح، تكفي للمئات بل للآلاف، ثم لا يحضر إلا العشرات، فترمى في المزابل والقاذورات، خيرات أتتنا من كل حدب وصوب، ونهايتها صناديق القمامة، دون رعاية لحرمتها، ودونما التفات إلى عشرات الأفواه الجائعة، كأننا ما ذقنا طعم الفاقة، ولا أحسسنا بلوعة الحاجة، إن أكثرنا عاش تلك الفترة واصطلى بنارها، وإن لم يكن هو فأبوه قد عاشها، أفلا نشكر نعماً جلبت إلينا، ورغداً من العيش يسَّره الله لنا، إن هذا الكفران للنعمة هو طريق زوالها، وتلك سنة ربانية لا تتحول : &#64831;وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا الل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=65</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 21:31:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من مخالفات الزواج 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

من مخالفات الزواج
(الاختلاط)


 إن من حكمة الله في إبعاد المرأة عن مواطن الرجال سلامة الشرف، وحفظ العفاف، وإخماد الفتنة، لكننا في بعض الحفلات نسمح بألوان من الاختلاط المذموم، ومن ذلك ما يسمى بالكوشة المتمثل في دخول الزوج على زوجته أمام النساء وجلوسه معها، وهذا خلل كبير، ومفسدة عظيمة، وأمر لا يبشر بخير، لأن فيه فعلاً لعاداتٍ جاهلية، وتركاً لسنن نبوية، ثم فيه تجرؤ واضح على الآداب الشرعية، وأنقل لكم نصَّ فتوى هيئة كبار العلماء في هذا الموضوع الذي يقول : "ظهور الزوج على المنصة بجوار زوجته أمام النساء الأجنبيات عنه، اللاتي حضرن حفلة الزواج، وهو يشاهدهن وكل متجمل أتم التجميل، وفي أتم زيـنة لا يجـوز، بل هو منكر يجب إنكاره والقضاء عليه من ولي الأمر الخاص للـزوجين، وأولياء أمور النساء اللاتي حضرن حفل الزواج، فكل يأخذ على يـد من جعله الله تحت ولايته، ويجب إنكاره من ولي الأمر العام من حكام وعلمـاء، وهيئات الأمر بالمعروف، كل بحسب حاله من نفوذ وإرشاد…  إلخ".
ولا ندري ماذا في هذا العمل المشين حتى ينساق الناس وراءه؟، أهو تدريب من أول يوم على خلع جلباب الحياء؟، أم هو إسقاط من أول لحظة لكثير من حكم الزواج في العفاف؟، إنه عمل ممقوت شرعاً وعقلاً وفطرة، ولكن أين من يتعظ ؟

 ومن مخالفات الزواج أيضًا الغناء والمعازف.
إن من العادات المستحدثة التي أصر عليها بعض الناس إدخال المعازف في حفلات الزواج، وحجتهم في ذلك أن الزواج إذا خلا منها أصبح عزاءًا، وهذا كلام مردود، وحجة داحضة، فإن الزواج يشرع فيه الضرب بالدف مع الغناء الذي ليس فيه دعوة إلى محرم، في وقت من الليل للنساء خاصة، بقصد إعلان النكاح والتفريق بينه وبين السفاح، أما ما زاد على ذلك من إحضار المسجلات الضخمة، واستماع الموسيقى الغربية، أو ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=64</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 21:29:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حر الشمس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

حر الشمس


 نحن نعيش هذه الأيام فترة الصيف، ونحس فيها بهجير القيظ، ووهج الشمس، ونسمع في مجالسنا حديثا مطولاً أحياناً أو موجزاًً عن شدة الحر .
لكنك لا تجد إلا القليل الذي يفسر هذا الحدث تفسيراً شرعياً، ويربط فيه الدنيا بالآخرة، ويجعل النظرة فيه علوية سماوية ربانية .
 فهل تعرف تفسيراً لشدة هذا الحر الذي تجده؟ إن أجبت بالنفي، فاستمع إلى قول الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام وهو يفسر ذلك بقوله كما في البخاري: "اشتكت النار إلى ربها، فقالت: يا رب أكل بعضي بعضاً، فأذن لها في نفسين، نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون من الحر فهو من فيحها، وأشد ما تجدون من البرد فهو من زمهريرها".
إذا كنا لا نصبر على حر الشمس في القيظ، ونتضايق منه في بيوتنا وسياراتنا، وشوارعنا ومتاجرنا، رغم وجود وسائل الرفاهية والراحة والتبريد، فكيف يكون  الحال مع نار وقودها الناس والحجارة، وهذا الحر هو بعض نفسها؟، إذا كنا لا نصبر على هذا الحر اليسير، فكيف نعرض أنفسنا لحر تلك النار الرهيبة؟، التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ناركم هذه التي توقدون جزء من نار جهنم، قيل يا رسول الله: إن كانت لكافية، قال: إنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءاً كلهن مثل حرها" رواه البخاري.


د. عويض بن حمود العطوي
جامعة تبوك
Dr.ahha@gmail.com

</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=63</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 21:27:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هؤلاء هم العظماء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

هؤلاء هم العظماء



لا شك أن ميادين العظمة تختلف في هذه الحياة فيما يخص البشر ، فمن العظماء من تظهر عبقريته في العلم ، ومنهم من تظهر في الحكم ، ومنهم من تبرز في الحرب ، ومنهم من تتجلى عظمته في الفضيلة والخلق, هذا في أيام خلت ، واليوم نسمع كثيراً نواحيَ جديدة للعظمة , حتى إن الناس نسوا معها مواطن العظمة الحقيقية .
لذا كان لزاما علينا أن نتعرف على عظماء تاريخنا، وأبطال أمتنا، ليكونوا لنا قدوة نسير على منهاجهم ، ونقتفي في الحق آثارهم , وإنه لعار على مسلمٍ أن يعرف عن إنسان (ما) مالا يعرفه عن محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، رسول الإنسانية؛ المؤيد بالوحي من رب البرية، إنه لعار علينا وعلى أبنائنا أن نجهل من سيرته ما هو واضح معلوم .
عار علينا أن يعرف الأعداء نبينا وقدوتنا محمداً صلى الله عليه وسلم ونحن له جاهلون ، وعن هديه متشاغلون، كاتب غربي يؤلف كتابه (العظماء المائة في التاريخ)  , ويرتبهم حسب قدرهم في العظمة على ما يرى هو، ويجعل العظيم الأول محمد بن عبد الله.
     ويقول الأديب الروسي تولستوي: "ومما لا ريب فيه أن النبي محمد كان من عظماء الرجال المصلحين الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة، ويكفيه أنه هدى أمة برمتها إلى نور الحق، ورجل مثل هذا جدير بالاحترام والإكرام".
     ويقول ويليام موير في كتابه سيرة محمد: "امتاز محمد بوضوح كلامه ويسر دينه، وقد أتم من الأعمال ما يدهش العقول, ولم يعهد التاريخ مصلحاً أيقظ النفوس وأحيا الأخلاق, ورفع شأن الفضيلة في زمن قصير كما فعل  محمد".

     أنا لم أذكر هذه النقول حباً في كلام هؤلاء، ولا تبجيلاً لمكانتهم، ولا شكاً في عظم قدر نبينا, إنما أردت أن أنقل المأساة التي نعيشها في حق هذا النبي الأمي الكريم ، الذي لا يعرف شبابنا من سيرت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=62</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 21:23:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التخطيط للإجازة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

التخطيط للإجازة


 
لست أتحدث هنا عن التخطيط بكل عناصره وأبعاده وأنواعه، بل أتحدث عنه في أوضح صوَرهِ، وأقرب مفاهيمِه.
وبما أن الإجازة حدث متكرر علينا كل عام، ولأنه يستوجب مصروفات، ويحتاج إلى أدوات، وتنقلات، كل ذلك يحتم علينا أن نخطط له.
لأن ذلك التخطيط سيوفر علينا كثيرًا من الجهد والمال، ويجعلنا نستمتع بإجازتنا، وأسفارنا بصورة أفضل.
وحتى يكون التخطيط للإجازة مثمراً؛ لابد فيه من الآتي:
·       أن يكون جماعيًا، أي باشتراك العائلة جميعًا فيه، فهذا أدعى لقبول الآراء، كما أن فيه تنمية لمهارات التفكير، والحوار والمناقشة، وتحمّل المسؤولية لدى أفراد العائلة.
·       تحديد الميزانية، ومواقع التنقل والسكن، ومدة البقاء، كل ذلك بصورة تقريبية.
·       المرونة في تطبيق الخطة، لأن ذلك هو الأنسب في مثل هذه الحال، فقد تعرض ظروف تستوجب الاستغناء عن بعض الأنشطة، أو تغيير مكان الأمكنة، أو تقليص مدة الإقامة، أو زيادتها، وهكذا.
·       التجديد في البرامج والأنشطة، فيحاول قائد الأسرة مع الأسرة أن يبتكروا صورًا وألوانًا من النشاطات المفيدة الملائمة للعائلة، المناسبة للموقع الذي هم فيه، والأولاد في مثل هذه الأحوال أكثر ابتكاراً من الكبار، فلابد أن تتاح لهم الفرصة.
·       تقييم الخطة في نهاية الإجازة، أو السفر، لمعرفة مدى الاستفادة منها، وما العوائق التي حالت دون تطبيقها، وما الإيجابيات التي عادت على الأسرة من وراء ذلك التخطيط.

 وفقكم الله في حلِّكم وترحالكم...
 

د. عويض بن حمود العطوي
جامعة تبوك
dr.ahha1@gmail.com
 </b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=61</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 21:21:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دعاء السفر (التوديع) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

دعاء السفر
(التوديع)


إن لحظة المفارقة، ولحظة التوديع تحمل معها كثيرا من المعاني والدلالات، كما تظهر فيها كثير من مشاعر الخوف والقلق، من المسافر، ومن أهل بيته، لذا شرع هذا الدعاء العظيم كما في السلسلة الصحيحة:"، عن سالم أن ابن عمر كان يقول للرجل إذا أراد سفرا : ادن مني أودعْك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا فيقول : أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك،  ويجيب المسافر : أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
وعن مجاهد كما في صحيح ابن حبان قال : خرجت إلى العراق أنا ورجل معي؛ فشيعنا عبد الله بن عمر فلما أراد أن يفارقنا قال : إنه ليس معي شيء أعطيكما، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (إذا استُودِع اللهُ شيئا حفظه، وإني أستودع الله دينكما وأمانتكما وخواتيم عملكما ).
تأمل أيها المسافر- رعاك الله- كيف يبادر المقيم بتوديع المسافر بهذه الكلمات: "أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك"، فهل وقفت مع هذه الثلاثة: الدين، والأمانة، وخواتيم العمل، هل فكرت لماذا جاءت في صورة الوديعة؟ يقول الخطابي : "وذِكر الدين مع الودائع ؛ لأن السفر موضع خوف وخطر، وقد تصيبه فيه المشقة والتعب، فيكون سبباً لإهمال بعض الأمور المتعلقة بالدين، فدعا له بالمعونة والتوفيق"().

وليس الأمر مقصوراً على المشقة ، بل يضم إليه الملهيات أيضاً ، فالعين ترى في السفر ما لا تألفه من قبل، فقد يكون ذلك سبباً للهو القلب، وهذا ملمح لطيف، وتوجيه يطابق الحقيقة تماماً، لذا كان التقديم للدين موحياً بكل هذا: "وذلك لأن السفر محل الاشتغال عن الطاعات التي يزيد الدين بزيادتها وينقص بنقصانها"().
ومجيء الأمانة بعد ذلك ،مع أنها من الدين  مما يدل على أهميتها،  وخصوصاً في السفر؛ لأن السفر مظنة التعب والنصب ، ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=60</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 21:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دعاء السفر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

 (دعاء السفر)


 ربما نتفق أن الحدث الأكثر ظهوراً، والأظهر اهتمامًا هذه الأيام هو السفر وما يتعلق به، وقد يكون هذا أمرًا طبعيًا بعد تقييد حركة الأسرة لعدة أشهر، بسبب ارتباط الأبناء بالدراسة، فما إن تبدأ الإجازة، إلا ويتأهب الجميع لدفع الرتابة والملل بالخروج والتنـزه والسفر.
وبما أننا مسلمون فلنا ضوابطنا التي تميزنا عن غيرنا في أمور كثيرة، منها: السفر والتنـزه، إذ لا يعني السفر عندنا التخلصَ من كل قيد، والتحللَ من كل ممنوع، وممارسةَ ما يحل وما يحرم، كما لا يعني ذلك تحويلَ السفر إلى أوامر ونواهٍ، وضوابطَ وحدود؛ تجعل منه سجنًا فسيحًا، كلا، السفر ليس هذا ولا ذاك، بل هو سياحة في أرض الله، واستمتاع بما خلق الله، مع الخضوع لأمر الله.
ومما تغفل عنه النفوس كثيرًا رغم ظهوره، ويتجاهله كثير من المسافرين رغم الحث عليه، دعاء السفر، وما يتضمنه من معانٍ ودلالات.

إننا ربما نكون قد تعودنا السفر دون أن نسمع هذا الذكر، أو نُسمِعَه أبناءَنا، وقد نكون تعودنا سماعَه، لكن دون فهم لكثير من محتواه، أو في مدلوله وفحواه.
إنه دعاء عظيم، وذكر جليل، سهت عن النفوس، وتغافلت عنه القلوب، ذكر يربط المسافر بربه، ويذكره بخالقه، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كَانَ رسول الله- صلى الله عليه وسلم - كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبر ثلاثًا، ثم قال: " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا، واطو عنّا بُعدَه، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل»، وإذا رجع قالهن، وزاد فيهن: "آيبون، تائبون، عابدون لربن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=59</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 21:09:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ توحيد الله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

توحيد الله


إذا كنا قد عرفنا من صفات عباد الرحمن ، اللين والتواضع ، والحلم والأناة ، وقيام الليالي ، والخوف من يوم التغابن ، والاقتصاد في النفقة ، فإنهم ما كانوا كذلك إلا لما وحدوا ربهم ، وعرفوا قدرهم ، وعظموه حق تعظيمه : &#64831; وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ &#64830;  .
هذه هي قضية القضايا ، وأصل الأصول ؛ عبادة الله وحده ، إنه ما خلقنا سبحانه إلا لنعبده &#64831; َمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ &#64830;  ، ولا يقبل منا أن نعبده إلا أن نوحده .
تأمل أيها الكريم : &#64831; وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ &#64830;  هذه القبائح الثلاث : الشرك ، والقتل ، والزنا : كانت فاشيةً في المشركين ، منتشرةً بينهم ، لذا كان مما يميز المؤمنين ، عباد الرحمن تخليهم عن هذه النقائص المشينة ..
وقد جمعت هذه القبائح الثلاثة بعد موصول واحد ؛ للإشعار بترتيب بعضها على بعض ، و ارتباط بعضها ببعض ، ولا شك أن أشنع هذه القبائح هو الشرك الذي فيه تعدٍ واضح على حق الخالق سبحانه ، وصرفهِ إلى مخلوقٍ ضعيفٍ محتاجٍ ..
إنه ذنبٌ كبير ، وجرمٌ خطير ، أن يُشرك العبد الضعيف مع الخالق العظيم المنفرد بصفات الكمال والجمال غيرَه ، كيف يُجعل المخلوق المحتاج نداً للكبير المتعال ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ( قلت : يا رسول الله أي الذنب أكبر ؟ قال : " أن تدعوَ لله نداً وهو خلقك " قلت : ثم أي ؟ قال : " أن تقتل ولدك خيفة أن يط ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=58</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 21:03:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التوسط في الإنفاق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

التوسط في الإنفاق


عرفنا فيما سبق من صفات عباد الرحمن ، التواضع واللين ، والحلم وحسن المنطق ، وقيام الليل ، وخوف الجليل ، وإذا كانت هذه هي عبادات الأبدان والأركان ، وعبادات اللسان والجنان ، فإنهم في عبادة المال لهم شأنٌ يذكر ، وصنيعٌ يُذَاع ويُشهر ، إنهم أصحاب سياسة واضحة في معاملتهم مع المال الذي هو أحد فتن الحياة الدنيا ، يقول الله - عز وجل - عنهم : &#64831; والذين لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما &#64830;  .
إن الله عز وجل في وصف عباد الرحمن ما قال : والذين ينفقون دون إسراف وتقتير ..! بل قال : &#64831; إذا أنفقوا &#64830; لأن تميزهم ليس في ذات الإنفاق ؛ لأن الناس كلهم ينفقون لكن تميزهم في طريقة الإنفاق ، إنهم قومٌ قاصدون معتدلون .
ولا يقصد بالإنفاق هنا الإنفاق الواجب فهذا لا إسراف فيه ، ولا الإنفاق المحرم فذلك لا يُحمد صاحبه بل إنه ليعد من الإسراف ولو كان شيئاً يسيراً .
التوسط هو لُبّ الفضيلة دائماً ، والتوسط هنا أن يكون هذا المال في يديك لا في قلبك ، لتبلغ به المثُل العليا ، لا أن ينحط بك إلى الدركات السفلى ، فتسخره في ملذات رخيصة ، وتبدده في حياة زائلة إن الله - عز وجل - ما رسم لنا هذا الطريق الوسط إلا لنقف مع أنفسنا في طريقة إنفاقنا ، وتعاملنا مع هذا المال ، أنحن على الجادة أم أننا قد ملنا عنها ؟! إن الجنوح عن هذه الطريقة المتزنة يُوقع في إحدى قضيتين : الإسراف أو البخل وكلا طرفي قصد الأمور ذميم .

فأما الإسراف فقد قال الله عز وجل عنه : &#64831; إذا أنفقوا لم يسرفوا ) وقال سبحانه : &#64831; وكلوا واشربوا ولا تسرفوا &#64830;  ، إنه لأمر ذميمٌ حقاً أن يبدو هذا الخير الذي أنعم الله به علينا هكذا دون مبالاة .
تأملوا أبواب هذا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=57</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 20:29:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قيام الليل وخوف النار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

قيام الليل وخوف النار



ما زلنا مع هدي الفرقان في سورة الفرقان ، ما زلنا مع صفات أهل الرضوان من عباد الرحمن ، ما زلنا مع الأخلاق الزاكية ، والخلال العالية ، عرفنا منها فيما سبق صفتي : التواضع فهم يمشون هونا ، والحِلم فهم يجيبون الجاهل عليهم بكلامٍ سالمٍ من العيوب والبذاءة : &#64831; وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً &#64830; .
إنها أخلاقٌ تظهر في هيئاتهم وبيانهم ، في حركة أرجلهم وبنات شفاههم ، هذا شأنهم إذا خالطوا الناس في النهار وقت السعي والعمل ، وقت التعامل مع الناس وأصناف البشر ، أما إذا جن عليهم الليل وخلوا بربهم ؛ فهم العباد الوجلون &#64831; والذي يبيتون لربهم سجداً وقياماً &#64830;  .
كان الحسن البصري رحمه الله إذا قرأ قوله تعالى : &#64831; والذي يمشون على الأرض هوناً &#64830; قال : هذا وصف نهارهم ، وإذا قرأ : &#64831; والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً &#64830; ، قال : هذا وصفهم ليلهم .
مع الناس في النهار تواضعٌ وحلم ، وفي الليل عبادةٌ وخشية ، توازنٌ رائع يحتاجه كل مسلم ، حتى لا تزل قدمه أو يعوج مساره ، هذه الخلوة الإيمانية تصفو فيها النفس ويرق فيها الفؤاد ، إنها علاج لو يعلم الناس .
أما قال الله - تعالى - لنبيه الخائف - صلى الله عليه وسلم - الذي قال " زملوني زملوني " : &#64831; يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا &#64830;  ؛ قم يا محمد للزاد الذي تواجه به الجهد والنصب ، قم الليل .. لماذا ؟! يقول تعالى : &#64831; إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً &#64830;  إنها أعباء عظيمة وأنت تهيأ لها يـا محمد ؛ &#64831; إن ناشئة الليل &#64830;  أي : ما ينشأ بعد العشاء ، &#64831; هي أشد وطئاً &#64830; أي : أجه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=56</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 20:25:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التواضع وعفة اللسان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

التواضع وعفة اللسان 



ما أجمل أن يعيش المؤمن لحظات مع آي القرآن ، يعرض عليها نفسه وعمله ، ما أروع أن يلجأ المؤمن إلى هذا النمير الصافي والري الكافي ؛ القرآن ، يستروح من نسيم الجِنان ، ويصلح فساد الجَنان ، ويشغل فكره بما هو نافع ، ويقطف من ثماره كل يانع .
إن بين أيدينا موردٌ لا ينضب ، وعطاءٌ متواصل لا يتوقف ، فأين نحن عنه في زمن خف فيه ميزان القيم ، وفترت فيه الهمم ، وأطلَّت المادة برأسها ، وضربت الأثَرَة بفأسها ، في مثل هذا الزمن يحتاج المؤمن إلى عودة صادقة لمصادر القيم ، وقسرٍِ للنفس على مكارم الأخلاق ولكنه أحياناً يبحث عن مكان وجودها ، ومصدر ورودها .
وها نحن نقف مع سورة الفرقان ، لنعيش بعض توجيهات الفرقان . كما قال سبحانه في مطلعها : &#64831; تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا &#64830;  ؛ هذه السورة التي تحدثت عن الخالق العظيم سبحانه ، وعن كتابه الكريم ، وعن رسوله النبي الأمي محمد بن عبد الله - عليه وعلى آله أفضل صلاةٍ وأتم تسليم، وتحدثت عن الموعدين ممن آمن أو كفر ، ثم ختم الله هذه السورة بالنموذج الذي ينبغي أن يُحتذى ، وبطريقه يُهتدى ، إنهم عباد الرحمن ..

إنهم القدوة التي يبحث عنها أهل القيم ، إنهم النموذج الذي أثنى الله عليه ونعت لنا صفاته ، وحدد سمات عباد الرحمن ؛ فلهم خلالٌ يتميزون بها ، وخصالٌ يوفون بها .. فأين الباحثون عن القيم ؟ أين المتشوقون لمكارم الأخلاق ؟ أين المتلهفون لأسمى الفضائل ؟
دونكم أيها الكرام هذه الصفات ؛ اقرؤوها و تأملوها ثم تمثلوها ، فوالله ما قصَّها الله علينا عبثاً ، ولا عددها إلا لنعمل بها ونقف عندها ، قال تعالى : &#64831; وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً &#6483 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=55</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 20:13:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحياة الطيبة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

الحياةُ الطيبة


قال الله تعالى : &#64831;مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ&#64830;  .
هذا هو طريق الحياة السعيدة الهانئة ، القانعة المطمئنة ، التي هي مطلب الناس أجمعين ، وقد أوجزت هذه الآية مقومات هذه الحياة ، ورسمت معالمها ، في إيجاز معجز ، مع وفاء كامل بالمعنى .
وبالتأمل نجد هذه الآية قد جاءت بين آيتين أولاهما : تتحدث عن الدنيا وحقارتها ، وأنها فانية زائلة ، وأن ما عند الله خير وأبقى ، قال تعالى : &#64831;مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ &#64830; ..
وتَلَتها آية تتحدث عن الشيطان ، وتأثيره على الإنسان وصده عن سبيل الهداية القرآن ، وتبين الطريق للخلاص من شره ، قال تعالى : &#64831; فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ &#64830; ..
وكأن موانع الحياة الطيبة تكمن في حب الدنيا ومغرياتها وشهواتها، واتباع الشيطان وشبهاته وتسويلاته ، وبالسلامة من هذين المرضين تكون السعادة ، والحياة الطيبة ، التي جمعت هذه الآية أطرافها وسمت للسالكين طريقها.

وقد اشتملت هذه الآية على مقومات الحياة الطيبة ، وهي :
1- العمل الصالح .
2- الإيمان .
وقد جاء عرض هذه المقومات على النحو التالي :
- ( مَنْ عمل ) ، ( مَنْ ) اسم موصول مشترك ، يُلمح فيه الشرط ، ويدخل في حيزه الصغير والكبير ، والذكر والأنثى ، والقليل والكثير ، ولو قيل : ( الذي ) لاقتصر على الذكر الواحد ، أو قيل : ( التي ) لكان للمؤنثة الواحدة ، أو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=54</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 20:01:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات وآثارها الأسرية والاجتماعية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

المخدرات وآثارها الأسرية والاجتماعية


المخدرات .. قضية تقض مضاجع الشرفاء ، وتؤرق أعين الأخيار والنبلاء ، قضية تتعلق بالضروريات الخمس جميعها : الدين ، العرض ، المال ، العقل ، النفس .
قضية أشغلت المجتمعات ، وتحركت لأجلها الشعوب والحكومات ، تلك هي قضية المخدرات ، تلك الآفة الخطيرة ، والجريمة الكبيرة ، التي تسببت في كتابة مآس مريرة ، ورسمت بوجهها الكالح صورا مروعة كثيرة .
الكلام مع مثلكم إنما من قبيل التذكير لا التعليم ، والنصح لا التوجيه ، إذ لا يتصور أن أحدا من الحاضرين لا يدرك خطورة القضية ، ولا فداحة الخطب .
لا يشك أحد ما للمخدرات من آثار مدمرة ، تؤثر على الفرد والمجتمع في مجالات عدة ( اجتماعية ، واقتصادية ، وصحية ، ... ) ..
وهذه السموم يصل ضررها إلى كل الضروريات الخمس ( الدين ، المال ، العرض ، العقل ، النفس ) ، لذا وجبت محاربتها على جميع الأصعدة ، وسيكون الحديث هنا عن الآثار الاجتماعية ( الأسرية ) إن شاء الله .
قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر و الميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ) - فقد اشتملت الآية على مجموعة من الآثار السلبية للخمور ، وهي :
1- حزبية الشيطان
3- إيقاع العداوات بين الناس .
4- الصد عن ذكر الله .
5- الصد عن الصلاة .
يذكر ابن القيم ، والذهبي رحمهما الله تعالى من أضرار الخمر ما يأتي : - أن الخمر تغتـال العقل ، تكثر اللغو على شاربه ، تسنزف المال وتصدع الرأس ..
هي رجس من عمل الشيطان .. توقع العداوة والبغضاء بين النـاس .. تصد عن ذكر الله وعن الصلاة .. تدعو إلى الزنا .. تذهب ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=53</link>
      <pubDate>Sat, 03 Dec 2011 19:06:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإشاعة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

الإشاعة


بين الفينة والأخرى نسمع عن زلة كريم، أو هفوة عظيم، أو خبر عن مشهور أو قصةً لعالِم، أو حادثة لداعية ، تنال من عرضه، أو تسيء إلى سمعته، أو تجرح عدالته، تطير بها الألسنة، وتتلقاها الآذان، وتُشِيعُها وسائل الاتصال، وكأنما هي غنيمة ظفرنا بها، فتجد المجالس تعج بالأحاديث والتحليلات، ومواقعُ الانترنت بالتفصيلات والتعليلات، وقليل مَن يُذَكِّر بمنهج هذا الدين العظيم، الذي يحمينا حتى من أنفسنا، فكيف نسعى نحن لفضح بعضنا بعضًا، أو إشاعة البلاء في مجتمعنا، إننا نحفظ أنفسنا وأعراضنا بستر غيرنا، ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة" ، ومَنْ منا لا يريد الستر لعرضه أو هناته أو أخطائه.
إنّ هذا الاستبشار الذي نراه على الوجوه، أو نسمعُه من الأفواه، أو نقرأُه على الصفحات، أو تتناقله رسائل الجوال، عن وقوع إنسان في جريمة، أو القبض عليه متلبسًا بفاحشة، لهو أَمر يجب ألا يكون فينا، كيف نفرح بمثل هذا ونحن مأمورون بالستر على إخواننا؟
ذكر المناوي في شرحه للحديث السابق أنّ المراد هو ستر المسلم عند الاطلاع على ما يشينه في دينه وعرضه أو ماله وأهله، ويكون الجزاء عظيمًا سترُ من الله في الدنيا والآخرة.

ومَن أصرّ على نشر فضائح الناس وإذاعتها –أيًّا كانوا وتحت أي مبرر- فليعلم أنه عرّض نفسه للفضيحة وهتك الستر، قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام أحمد بسند صحيح: "يا معشر مَن آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومَن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف داره"، قال بعض السلف: "أدركت قومًا لم يكن لهم عيوب فذكروا عيوب الناس، فذكر الناس لهم عيوبًا، وأدركت أناسًا كانت لهم عي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=2</link>
      <pubDate>Mon, 24 May 2010 20:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>