<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 15 Apr 2026 21:07:01 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="https://www.alatwi.net/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الموقع الرسمي للدكتور عويض العطوي | المقالات ]]></title>
    <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1447 - alatwi.net</copyright>
    <pubDate>Wed, 15 Apr 2026 21:07:01 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 15 Apr 2026 21:07:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الذكر وأيام العشر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الذِّكرُ وأيامُ العَشْرِ*

الخطبة الأولى:

أما بعد:
فما زلنا في أعظم أيام الدنيا على الاطلاق، قال صلى الله عليه وسلم كما جاء عند البراز وصححه الألباني "أفضل أيام الدنيا أيام العشر".
إنها أعظم أيام العام، لهذا يعظم فيها شأن أي عمل صالح كما قال صلى الله عليه وسلم: "ما مِن أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام -يعني أيام العشر- قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد فى سبيل الله؛ إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء" .
ولكن ألا يتساءل أحدنا لماذا عُظِّمَ شأن العمل في هذه الأيام خصوصًا على بقية أيام العام؟
لعل سرّ ذلك – والله أعلم – أن هذه العشر يظهر فيها الاستعداد والتهيؤ لشريعة الحج العظيمة من الأمة كلِّها، وهي الشعيرة التي تَجْمَع أشتات المسلمين، وتؤلّف بينهم، والعمل إذا ارتبط بجمع الكلمة؛ عَظُمَ شأنه، وعلا عند الله مكانه.
كما أنّ هذه العشر تجتمع فيها أمهات العبادات: الصلاة، والصوم، والحج، والنحر، وهي ولا شك من العمل الصالح، واجتماع ذلك كلِّه في مثل هذه الأيام؛ وهي آخر أيام العام، فيه مظهر من مظاهر المنة من الخالق على خلقه، حيث رتب سبحانه  عظيم الأجر للعامل على عمل يسير في آخر أيام سنته، فيحصل له بذلك فضل كبير، مِن رفعة لدرجاته، ومحو لسيئاته، فيختم عامه بالأجر العظيم، والفضل العميم، فالحمد لله على منّه وكرمه.
ومِنْ الأعمال الصالحة الجليلة في هذه العشر ما جاء النص عليه، وتخصيصه في قوله صلى الله عليه وسلم: "فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" (رواه أحمد في مسنده برقم (5575). فما سرّ هذا التخصيص لهذا العمل بهذه الأيام؟
إنه التهليل والتحميد والتكبير -يا عباد الله-، إنه عملٌ لسانيٌّ يسير، لكنه من أجلِّ الأعمال في هذه الأيام، فما حالنا معه؟
إننا لو تأملنا هذه الكلمات،  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=168</link>
      <pubDate>Sat, 03 Aug 2019 21:17:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وما قدروا الله حق قدره ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>وما قدروا الله حق قدره*

الخطبة الأولى:

أما بعد:
فمَن رفع هذه السماء وسمكها؟ ومَن دحا هذه الأرض وبسطها؟ ومَن أوجد هذه المخلوقات ورزقها؟ ومَن أرسى هذه الجبال ونصبها؟ ومَن برى هذه الأنسام وخلقها؟
أليس هو الله؟ أليس هو الرزّاق؟ أليس هو العظيم؟  أليس هو العليم؟ أليس هو القادر؟ أليس هو القاهر؟ 
بلى والله، إنه الله الذي خضعت لعظمته الرقاب، وذلّت لجبروته الصعاب، فهل عرفناه حقّ معرفته؟ هل قدَرْناه حقّ قدْره؟ هل عبدناه حقّ عبادته؟
يا مؤمن، تفكّر في ملكوت الله، في خَلْق الله، في عظمة الله، تعرّف على ربّك بأسمائه وصفاته، بآلائه ونعمه، وبخلْقه وأمره، وتيقَّن أنك إن فعلتَ ذلك عرفْتَ قدْرك، وأدركتَ حقيقتك، وإن غفلتَ عن ذلك؛ أعجبتك نفسك، وسهوتَ عن مهمتك، وقصّرت في حقّ خالقك، واقرأ وتأمل قول الله تعالى: &#64831;وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ&#64830; ، &#64831;مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ&#64830;  ، &#64831;وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ&#64830; !
يالله، ما أعظمه من أمر! وما أجلّه مِن خطب! كيف لا يُقدَر الخالق قدرُه؟ &#64831;وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ&#64830; ، يا لها مِن آية تخلع القلوب، وتهز النفوس، وتزلزل الوجدان، وتشيب الولدان!
تأمل -يا عبد الله- يا من قصّرت في حق مولاك، وأسرفت على نفسك في دنياك، تأمّل هذه الأرض ومَن عليها، على سعَتِها وترامي أطرافها؛ كلها في قبضة الجبار يوم القيامة، لا إله إلا الله، وأين مُلكُ الملوك؟ وأين جبروت الظالمين؟ وأين عتوُّ الجبّارين؟ 
أين الدول والممالك؟ أين الأموال والضِّياع؟ &#64831;وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=167</link>
      <pubDate>Mon, 30 Oct 2017 12:05:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشتاء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
الشِّـتاء
(7/8/1421هـ)


الخطبة الأولى:

أما بعد،
فكم يحدث في هذا الكون من تغير، وكم فيه لمن تأمل من عبر، ليل ونهار، صيف وشتاء، حياة و موت، ذل و عز، فسبحان من بيده ملكوت كل شئ، &#64831;يكوِّرُ الليل على النهار و يكوِّرُ النهار على الليل&#64830;، قبل أيام كنا في فصل وحال، و اليوم نحن في فصل وحال، كنا من قبل نشكو الحرارة والشمس، و اليوم نشكو الصقيع و شدة البرد، فسبحان الذي يغير و لا يتغير.
عباد الله، هذه وقفات مع الشتاء ببعضها نعتبر، وببعضها نتبصر، وببعضها نتذكر.
فسبحان الخلاق العظيم، المبدع الحكيم، خالق الأكوان، موجد الإنسان، الذي لا يغيب عنه شيء ولا تخفى عليه خافية، يقلب الفصول بحكمته، ويغيرها بقدرته، ويحيطها بعلمه، جعل في تغيرها صلاح أحوال الناس و النبات و الطيور.
فسبحانه ما أعظمه من ملك قادر، وجبار قاهر، بيده الملك وهو على كل شيء قدير.
فالق الإصباح بالنور المبين *** خالق الإنسان من ماء و طين
جاعل الليل لباساً والنها ** ر  نشوراً للسعاة القاصديـن
أنـزل المـــاء فأحيــا خضـراً	*** ينبت الحب و صبغ الآكلين
ومن النجم مصابيح هدى *** ومن البرق سنى للمدلجيـــن
جل من أبدعها في كونه *** قدرة تعيي لسان الواصفين

يا مؤمن، أَوَ تستطيع قوة في الأرض أن تحيل الشتاء إلى ربيع، والربيع إلى خريف، كلا، بل الكل تحت قهر الله وقوته، وعظمته وجبروته. 
يا مؤمن، أو ما تذكرت وأنت تستقبل أيام الشتاء، ضعفك وشدة فقرك، إلى لطف ربك، جسمك الضعيف لا يحتمل حرارة القيظ، ولا صقيع الشتاء، أنت دائماً صاحب شكوى. 
يا مؤمن، تذكر العظيم القادر، الجبار القاهر، واخضع له واضرع، فأنت الفقير إلى عفوه، وأنت المحتاج عونه، يا مؤمن، لم هذا الجحود والنكران، وا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=166</link>
      <pubDate>Thu, 12 Jan 2017 22:11:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حسن الظن بالله وقت الفتن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

حُسن الظن بالله وقت الفتن*


الخطبة الأولى:

أما بعد:
فصعب أن ننهاك -أيها المؤمن- أن يحزن قلبك، ويعتصر فؤادك على ما ترى من آلام المسلمين وجروحهم، من غير المقبول أن نطلب منك أن تتجاهل جثث القتلى، والأطفال الموتى، دون أن تذرف لك دمعة، أو يتوجع لك قلب، أو يحزن لك فؤاد.
إنَّ مَن فقد الإحساس بذلك؛ فَقَدْ فَقَدَ الإنسانية، وليس لديه قلب ولا مشاعر، إن العاقل اليوم يتساءل أين إنسانية الإنسان التي عنها يتحدثون، وحقوقُ الإنسان التي بها يتشدقون؟ أين هي عن جرائم لم يُشهد لها مثيل، أطفال بين مشوه وجريح وقتيل!
أين كرامة الإنسان التي حباها الله لكل الخلق &#64831;وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ&#64830;  بغض النظر عن جنسهم، أو نوعهم ، أو بلدهم!
إننا لا نجاوز الحقيقة إذا قلنا إنّ زماننا هذا، حصل فيه من الهتك لحقوق البشر والتنكيل؛ ما لم يحصل مثله من قبل، إنه زمن كثرت شعاراته وقلّت تطبيقاته.
أيها المؤمن، وأنت تعيش هذا الواقع المؤلم الذي تتشتت فيه الأذهان، واختلط فيه الحق بالباطل، وكثرت فيه الأقوال، وقلّت فيه الأعمال، ما شأنك، ما موقفك؟
كثير من الناس اختلطت عليه الأمور، وتعاظمت في نفسه الأحزان، حتى خالطه الشك، وداخله اليأس، وهذان مرضان فاتكان خطيران، يقودان صاحبهما إلى الهلكة والعطب.
أيها المؤمن بربّه، في خضم هذه الأحداث، وبين ركام النقولات والأخبار، وعند اشتداد البلاء والمحن، وحدوث النكبات والفتن، عليك باللجوء إلى الله، والاعتصام بحبله، والوثوقِ بنصره، فلن يحدث شيء في هذا الكون إلا بأمره سبحانه.
كم رأينا من عروش تتهاوى، وأخرى تتعالى، عِزٌّ وذل، فقر وغنى، أذلك بمقدور البشر؟ كلا، فالأمر لله من قبل ومن بعد، يعز من يشاء، ويذل من يشاء، ومالنا إلا فعلُ الأسباب إن كان بمقدرون ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=165</link>
      <pubDate>Sun, 25 Aug 2013 22:02:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التعليم وغرس القيم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

غرس القيم*
(بداية العام الدراسي 1430/1431هـ)



أما بعد:

معاشر المعلمين، معاشر المسؤولين، لقد طال انتظار الآباء لتأثير المدرسة الإيجابي، إننا نتساءل أين التربية بمفهومها الواسع؟ أين غرس القيم، قيم التعامل، قيم النظافة، قيم الاحترام، قيم المحافظة على ممتلكات الوطن، قيم الانضباط، وغيرها كثير؟! إننا ما زلنا نؤدي الدور الأسهل، ألا وهو حشو المعلومات، أمَّا أثرها فلا نراه! وربما أنه لا يعني مؤسساتِنا التعليمية في شيء!
يا رجال التربية، كم هو حجم اهتمام دُور التعليم عندنا بقضية التربية؟ وإن ادعينا أنها موجودة فأين مظاهرها وظواهرها؟ أين برامجها؟ أما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته"؟
يا معَلِّمِي الجيل، يا مديري المدارس، يا مسؤولِي التعليم، أما غيرّت الوزارة مسماها من وزارة المعارف إلى التعليم، إلى التربية والتعليم، فما الذي تغيّر؟
إننا نريد أن نلمس أمرًا واقعيًّا منظَّمًا، يكون جزءًا من العملية التعليمية، إنّ خطأ طالب باعتدائه على زميله، أو تخريبه ممتلكات مدرسته، أعظم بكثير من نسيانه لواجبه، أو عدمِ حفظه لدرسه، ومع هذا نجد اهتمامًا بالواجبات والحفظ، وإنهاء المقرر، ولا نجد اهتمامًا بتعديل السلوك وتقويمه.
أليس اهتمام بعض المشرفين، ومديري المدارس منحصراً في إنهاء المقرر، واستكمال دفتر التحضير؟ ولكن أين متابعة ما يكتب من أهداف؟ وكم هو حجم الأهداف السلوكية، في مقابل المعرفية، وإن وجدت ما وسائل تحقيقها؟ إننا إن أردنا الحقيقة وجدنا ذلك حبراً على ورق، إلا عند من رحم الله.
معاشر المربِّين، دعونا نستعرض بعض القيم المهمة، التي نأمل أن تأخذ حقها من الاهتمام، وأن توضع لها الوسائل والسبل الكفيلة بتحقيقها، خصوصاً ونحن في بداية هذا العام الدراسي.
أ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=164</link>
      <pubDate>Sun, 25 Aug 2013 21:34:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العيد والتقوى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
العيد والتقوى*




الخطبة الأولى:

الحمد لله الذي مَنّ علينا بإكمال شهر رمضان، وأعاننا فيه على الصيام والقيام وقراءة القرآن.
الحمد لله الذي أمرنا بتعظيمه وتكبيره بعد إكمال العدة، فالله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
والصلاة والسلام على خير خلقه، وخاتم رسله، نبينا محمد وآله وصحبه، أما بعد.
فالعيد -أيها الكرام- زمن قصير يعقب عبادة كبرى: الصوم أو الحج، يتعرض فيه المسلمون لنفحات ربهم، وأعطيات خالقهم، ويعبّرون فيه عن فرحهم بعبادة مولاهم، ويُظهرون فيه ألواناً من البهجة والسرور، والغبطة والحبور باجتماعهم وتآلفهم.
العيد لا مجال فيه للحزن، ولا مكان فيه للبؤس، بل حتى الفقير وصاحب الحاجة لابد أن يشارك المسلمين فرحتهم وأنسهم، لذا فرضت زكاة الفطر في عيد الفطر، وفرضت الأضاحي في عيد الأضحى، حتى يجد كل مسلم كفايته من الطعام ولا تنكسر نفسه  في هذا  اليوم.
في العيد يعبر المسلمون عن فرحتهم الجماعية بخروجهم للمصلى صغارًا وكبارًا، رجالاً ونساءً، ليشهدوا الخير ويتعرضوا للفضل.
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
العيد- يا كرام- برهة قصيرة لكنه اختبار مهم لبعض ما تعلمناه من دروس التقوى في رمضان، أما قال الله تعالى: &#64831;يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ&#64830; .
ففي هذا اليوم المجيد، تظهر آثار التقوى على ألسنتنا وأخلاقنا، وتبين وتتضح في أموالنا، اليوم يتبادل المسلمون التهاني، ويرسلون أجمل الرسائل، ويكتبون ويقولون أرق العبارات، اليوم يظهر القول السديد، الذي هو من آثار التقوى، كما ق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=163</link>
      <pubDate>Tue, 06 Aug 2013 23:37:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تبوك بلا قطار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
تبوك بلا قطار* 

حُرمت تبوك من مشاريع سكك الحديد وهي الأقدم في القطارات في بلادنا، حيث كانت أول محطة يمر بها قطار الحجاز، وما زالت آثار ذلك قائمة شاهدة، واليوم لا ذكر لها في عالم القطارات رغم تباعد أطراف المنطقة، التي تشكل مساحة تبلغ  117000 كيلو متر مربع، وتمثل حوالي 5% من مساحة المملكة، وهي تكبر دولة الأردن المجاورة في المساحة، وأبعد نقطتين في المنطقة تمتد من حالة عمار شمالاً؛ إلى أملج جنوباً، وهي مسافة تزيد على 600 كلم، أفلا تستحق هذه المسافات نظرة فاحصة من ذوي القرار؟
كما أن تبوك منفذ مهم للحاج المصري والشامي والتركي أفلا يمكن ربط تبوك بقطار الشمال، فالمسافة ليست طويلة، أو بقطار المدينة-مكة الجديد، فالمسافة تقل عن 600 كلم بقليل.
وقبل أيام يصرح وكيل وزارة النقل لشؤون النقل د. عبد العزيز العوهلي بأن مشاريع النقل العام تشمل حافلات وقطارات خفيفة، وذكر بأن البداية بالرياض وربما بعدها جدة وجازان، ثم المدينة والدمام، ثم أبها والخميس، وأحد رفيدة، ثم الهفوف وحائل، وهذه المدن بعضها في طور المخطط العام، وذكر قوله: وستليها المدن الأقل كثافة. والسؤال هنا، من يحدد الكثافة؟ وهل تدرك الوزارة حجم الكثافة في مدينة تبوك؟
بموازنة يسيرة بمنطقة أخرى ذكرت في طور المخططات وهي، نجد الآتي: عدد سكان تبوك التي يبلغ سكانها (2010) بحسب مصلحة الإحصاءات العامة 791535 ، أي ما يقارب ثمان مئة ألف، بينما منطقة مثل حائل يبلغ سكانها 597144. أي تقل عن تبوك بحوالي مئتي ألف نسمة.
ومدينة تبوك تنمو سريعا حتى بلغت الأحياء فيها ما يقارب ستين حيا يسكنها ما يزيد عن  560000 نسمة بحسب مصلحة الإحصاءات، وهو رقم يقارب منطقة حائل بأسرها، ومع هذا تقدم حائل على تبوك والمعيار الكثافة،! على ما ذا تعتمد الوزارة في أولوياتها؟.
نحن ندرك أن الخير كثير وأن كل مناطق بلادنا تستحق الخدمة، لكن أن تكون ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=162</link>
      <pubDate>Thu, 17 May 2012 18:52:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تمديد لا تجديد.. مديرو التعليم نموذجاً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

تمديد لا تجديد.. مديرو التعليم نموذجاً*


تعودنا في عالمنا العربي على أن من تسنم منصباً، واعتلى كرسياً، فإنه يألفه ألفة تجعله لا يطيق فراقه، إلا بالتقاعد أو الموت، ولكل إنسان ما يراه، لكن العتب على الأنظمة التي تقبل بهذا الاستحواذ سنوات طويلة، وكأن البلد يخلو تماماً ممن هو كفؤ لذلك المكان! وهذه الصورة النمطية المزعجة، متجذرة في كل إداراتنا ووزاراتنا، وكم يفرح الناس بالتغيير، حتى ولو كان السابق مبدعاً، فمن حيث العموم، حسنات التجديد والتغيير، أكثر من إيجابيات التمديد، وسلبيات التجديد ـ إن وجدت ـ أقل من سلبيات التمديد. ولعل من النماذج الواضحة في هذا الأمر، قرارات التمديد لمديري التعليم في المناطق، الذي تم قبل فترة، فقد فاقت قرارات التجديد، التي كان الناس ينتظرونها، والتعليم ينتظرها، فإذا كان رأس الهرم في المنطقة له سنوات، أدى فيها ما يستطيع، مشكوراً، فأي جديد ننتظره منه؟ بل إنه سيكرر نفسه! كنا نتمنى أن نرى دماءً جديدة تحرّك الركود المقيت الذي يلف تعليمنا، الكلام عن التطوير ما زال «فقاعات» صحفية، ليس له في أرض الواقع رصيد يؤيده، وجزء من الخلل هو إدارات التعليم المترهلة، فالسنوات تمر، وكل شيء على حاله، المدير ومساعدوه ورؤساء الأقسام وهكذا.إن تغيير الوزراء في هذه الوزارة المهمة التي هي روح الوطن ومصدر تقدمه، لم يأت بجديد، وذلك أن الطاقم العامل معه لا يتغير، وأولى الناس بالتغيير وحسن الاختيار هم مديرو التعليم، لأنهم الأقرب للميدان، والأكثر تأثيراً في مناطقهم. ولا ندري ما السر في هذا التشبث بأشخاص أدوا دورهم، وأعطوا كل ما يقدرون، والإنسان مهما كان مبدعًا، فلإبداعه حد! هل السبب أنه لا توجد كفاءات في البلد إلا هؤلاء؟ سؤال محيّر، يشهد الواقع بضده!وإن كان لابد، من هذا التمديد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=161</link>
      <pubDate>Thu, 17 May 2012 18:44:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في القرآن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

http://www.alatwi.net/imgads/Pictures/Aayat_alihtisab.jpg


تحميل البحث:

http://cdn1.iconfinder.com/data/icons/CrystalClear/64x64/apps/ark2.png



</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=160</link>
      <pubDate>Tue, 01 May 2012 22:04:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القيم الصوتية في الخطاب النسائي في القرآن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

http://www.alatwi.net/imgads/Pictures/alqiyam_alsawtiyah.jpg


تحميل البحث:

http://cdn1.iconfinder.com/data/icons/CrystalClear/64x64/apps/ark2.png


</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=159</link>
      <pubDate>Tue, 01 May 2012 21:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطاب امرأة عمران في القرآن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
http://www.alatwi.net/imgads/Pictures/Khitab_imran.jpg



http://cdn1.iconfinder.com/data/icons/CrystalClear/64x64/apps/ark2.png


</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=157</link>
      <pubDate>Tue, 01 May 2012 21:56:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غزوة تبوك (دلالة الزمان والمكان) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
http://www.alatwi.net/imgads/Pictures/Ghazwat_Tabuk.jpg


تحميل البحث:

http://cdn1.iconfinder.com/data/icons/CrystalClear/64x64/apps/ark2.png


</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=156</link>
      <pubDate>Tue, 01 May 2012 21:54:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ منهج التعامل مع الشاهد البلاغي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
http://www.alatwi.net/imgads/Pictures/Ashahid%20Albalaghi.jpg

تحميل البحث:

http://cdn1.iconfinder.com/data/icons/CrystalClear/64x64/apps/ark2.png


</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=155</link>
      <pubDate>Tue, 01 May 2012 21:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من دلالات الزمن في القرآن (الشهر) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
http://www.alatwi.net/imgads/Pictures/Alzzaman.jpg

لتحميل البحث:

http://cdn1.iconfinder.com/data/icons/CrystalClear/64x64/apps/ark2.png


</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=154</link>
      <pubDate>Tue, 01 May 2012 21:51:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البلاغة النبوية في أحاديث السفر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>http://www.alatwi.net/imgads/Pictures/Ahadeeth_alsafar.jpg


تحميل البحث:


http://cdn1.iconfinder.com/data/icons/CrystalClear/64x64/apps/ark2.png

</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=153</link>
      <pubDate>Tue, 01 May 2012 21:47:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ برامج عملية في تدبر القرآن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
تجدون دونكم، مادة دورة:

" برامج عملية في تدبر القرآن"

(عرض شرائح PowerPoint)


http://cdn1.iconfinder.com/data/icons/CrystalClear/64x64/apps/ark2.png


</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=152</link>
      <pubDate>Mon, 23 Apr 2012 22:28:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تطبيقات عملية في تدبر القرآن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
عرض شرائح لمادة دورة:

"تطبيقات عملية في تدبر القرآن"


http://cdn1.iconfinder.com/data/icons/CrystalClear/64x64/apps/ark2.png



</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=151</link>
      <pubDate>Sat, 21 Apr 2012 22:38:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التشويق والتأثير في الخطبة (الباحة) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
مادة دورة:

"فن التشويق والتأثير في الخطبة"



http://cdn1.iconfinder.com/data/icons/CrystalClear/64x64/apps/ark2.png

</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=150</link>
      <pubDate>Sat, 21 Apr 2012 22:34:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دورة فن التشويق والتأثير في الخطبة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
مادة دورة:

"فن التشويق والتأثير في الخطبة"

المقامة يوم السبت الموافق 17/4/1433هـ، ضمن فعاليات معرض "كن داعياً" بتبوك.


http://cdn1.iconfinder.com/data/icons/CrystalClear/64x64/apps/ark2.png




</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=149</link>
      <pubDate>Sun, 11 Mar 2012 20:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دروس سورة الكهف (6) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

(فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً) 

 

في هذا الخطاب يتوجه الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو يصور شدة حرصه صلى الله عليه وسلم من وجوه منها:
أ-  أن مضمون هذه الجملة يدل على عظم حرصه صلى الله عليه وسلم على هداية أولئك القوم، رغم عنادهم وشدة كفرهم، الذي منه تلك الكلمة التي تخرج من أفواههم.

ب- مجيء (لعل) هنا يشعر بمقاربته صلى الله عليه وسلم إهلاك نفسه من أجل هدايتهم، كما تدل (لعل) هذه على الإشفاق عليه صلى الله عليه وسلم من تحسره على عدم هدايتهم،  يقول ابن عاشور:"و (لعل) حقيقتها إنشاء الرجاء والتوقع، وتستعمل في الإنكار والتحذير...وهي هنا مستعملة في تحذير الرسول عليه الصلاة والسلام من الاغتمام والحزن على عدم إيمان من لم يؤمنوا من قومه. وذلك في معنى التسلية لقلة الاكتراث بهم"().

ج- ذكر مادة (البخع) التي تعني قتل الإنسان نفسه، وهذا يصور عظم حدبه وجهده صلى الله عليه وسلم في السعي لإنقاذهم.

د- مجيء (البخع) بصيغة الاسم (باخع) دليل على استمراريته على ذلك، ودوامه عليه صلى الله عليه وسلم، فهو ليس حالة طارئة أو عارضة، بل هو حرصٌ حقيقي دائم.

ه‍- كون مفعول البخع هو (النفس) &#64831;نَّفْسَكَ&#64830; فيه إشعار بعظم الإهلاك، فهو للنفس.

و – في قوله تعالى: &#64831;عَلَى آثَارِهِمْ&#64830; تحديد لموقع البخع، وفيه من تصوير حرصه مالا يخفى، حتى لكأن نفسه صلى الله عليه وسلم تتساقط على آثارهم، وهو يتبع لينقذهم وهم يهربون، ولعل في إفراد &#64831;نَّفْسَكَ&#64830; في مقابل جمع &#64831;آثَارِهِمْ&#64830; ما يشعر بعظم الأمر، وعلى هذا تكون(على) دالة على الاستعلاء الحقيقي، ويمكن أن تكون تعليلية، أي لأجل إعراضهم، "ويجوز أن يكون المعنى تمثيل حال الرسول صلى الله عليه وسلم في شدة حرصه على ات ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=148</link>
      <pubDate>Thu, 23 Feb 2012 19:58:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ماذا...لو؟!  - ابتسامة صادقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
ماذا...لو؟!
"ابتسامة صادقة"



ماذا لو عوّد الموظف نفسه أن يبتسم في وجه كل مَن قابله، هل سيخسر شيئاً؟ أدباً لن يخسر شيئاً، بل سيكسب الكثير من الصحة في جسده وقلبه، وحتى عضلات وجهه، وسيكسب الكثير من التقدير والاحترام، لأن الكل سيبادلونه هذه الابتسامة، ومن يفعل الخير يجد عواقبه، سيكسب حب الناس وثناءهم، وستسد كثيراً من خلله وخطأه، والعجيب أن الناس لا يحتاجون أكثر من هذا، ومع ذلك نحن نبخل بأسهل الأمور وأخفها، مع عظم تأثيرها وأثرها، أما قال الأول:
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحلــه*** ويخصب عندي والمكان جديب
وما الخصب للأضياف أن يكثر القرى *** ولكنما وجه الكريم خصيب

وأعظم من هذا أن كل مرة تكسب حسن، بل جُعلت الابتسامة في مقام الصدقة، ومن لا يعرف أجر الصدقة، قال صلى الله عليه وسلم: "تبسمك في وجه أخيك صدقة".
لو تخيلنا أننا ندخل دائرة حكومية أو خاصة، ونجد كل مَن يقابلنا يبتسم في وجوهنا، فما الجو الذي سيسود؟ وما الشعور الذي سنشعر به؟ لا شك أنه شعور الرضا والراحة للجميع، فيا ترى لماذا تكفهر وجوه موظفينا؟ فهي دوماً عابسة، والنفوس صعبة، ألأنهم لم يصلوا الفجر، قال صلى الله عليه وسلم: "يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد. فإن استيقظ فذكر الله؛ انحلت عقدة، فإن توضأ؛ انحلت عقدة، فإن صلى؛ انحلت عقدة، فأصبح نشيطاً طيّب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلاناً".
ماذا لو جرّبت أيها الموظف أن تجعل الابتسامة شعارك ولو يوماً واحداً، لعلك تدرك قدر ما فاتك من الخير، وتقرر من اليوم ألا تفارق الابتسامة محياك، فالأمر سهيل، وكما قيل:
بنيّ إن البر شيء هينْ  ***  وجه طليق وكلام ليّن

</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=147</link>
      <pubDate>Tue, 14 Feb 2012 22:14:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ماذا...لو؟! -  جدد حياتك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
ماذا...لو؟!
جدد حياتك




ماذا لو جلس أحدنا مع نفسه في بداية هذا العام وقرر أن يغير نمط حياته نحو الأفضل؟ أليس هذا أفضل من روتين الحياة الرتيب الذي اعتاده؟ بعضنا مضت عليه عشرات السنين وكل شيء  في حياته كما هو: الجدول اليومي، المكان، الأنشطة.
إن مَن اعتاد ذلك يظن أن التغيير خطأ وخطر، لذا فهو يُؤْثر السلامة، ويقول: ما دام كل شيء على ما يرام -في نظره- فما الحاجة للتغيير؟ لمَ البحث عن المشاكل؟!
ومثل هؤلاء لم يدركوا بهجة التغيير وأنسه، نحن لا ننكر المخاطرة أحياناً، ووجود بعض المنغصات في طريق التغيير أو بسببه، لكن كل هذا يجب ألا يثنينا عن التجديد في حياتنا ونمط عيشنا.
وحتى تتخلص من تلك المخاوف فابدأ بما ليس فيه خطورة، غيّر في نمط ما تأكل لتكون أكثر صحة، غيّر نمط نومك وصحوتك للأفضل، حتى تكون أكثر إنتاجية، غيّر في ترتيب أثاث البيت ستشعر أنك في بيتٍ جديد.
غيّر في طريقة تفكيرك حتى تكون أكثر نجاحاً، فكِّر بإيجابية وبإنتاجية، ابحث عن جوانب الإبداع في ثنايا نفسك، ولا تتعلل بكبر سنٍّ، أو قلة خبرة، فالناجح من يستثمر الدقيقة بل الثانية.
خذ اليوم ورقة وقلماً، وقرّر أن تغيّر ولو شيئاً واحداً في حياتك، قد يكون ذلك في سلوكك وأخلاقك، وقد يكون ذلك في نظرتك للآخرين أو نفسك، وقد يكون ذلك في طريقة كسب رزقك، وقد يكون ذلك في عاداتك وممارساتك اليومية وهكذا، المهم أن تصدق مع نفسك وتبدأ مع شيء من الصبر والإصرار، ستجد بهجة التغيير التي افتقدتَها سنوات، وستدرك أن الخوف من التغيير وَهَمٌ كبير صدَّقَهُ كثيرٌ من الناس، فاحذر أن تكون منهم.


</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=146</link>
      <pubDate>Tue, 14 Feb 2012 22:12:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ماذا...لو؟! - سؤال وشرط ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
ماذا...لو؟!
"سؤال وشرط"




ماذا...لو! أداتان من أدوات اللغة، نستخدمها لخدمة المعاني التي نريد، فـ(ماذا) أداة سؤال، و(لو) أداة شرط، وفي اجتماعهما اختزال لكلام كثير، فعندما نقول: (ماذا لو) فكأننا نقول: ماذا سيحدث لو أنك فعلت كذا وكذا؟!
إذاً هما أداتان تحكيان فكرة افتراضية وتوقعات لنتائجها، يُقصد منها تحريك الذهن نحو إعمال الذهن في تلك الفكرة، وعقولنا تحتاج كثيراً إلى الأسئلة؛ لأنها تحرّك الساكن، وتشعل الخامد، ولا نعجب إذاً إذا كان القرآن يحتوي على أكثر من ستمائة سؤال فيها من إثارة الذهن وتشغيل العقل ما لا يخفى!
وهذه سلسلة من الأفكار اليسيرة نكتبها تحت هذا العنوان (ماذا...لو!) ونتساءل لو وجدت في حياتنا؛ ماذا سيتم؟ ونقصد منها التنبيه على مشروعات يسيرة يمكن للكثير منّا أن يقوم بها لو فكّر فيها، وعصرنا اليوم لا يتحمل كثيراً من التطويل، لذا جعلناها أفكاراً سريعة تجمع بين التجربة الحياتية والمعلومة المناسبة لتعطي ومضة تنير الطريق وتهدي السالك.
ماذا لو! مفتاح لمشروعات كثيرة حبيسة في أذهاننا، ربما تجاهلناها أو تناسيناها زمناً، ولو أعدنا التفكير فيها؛ فربما نجد فيها ما يُصلح ويفيد.

</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=145</link>
      <pubDate>Tue, 14 Feb 2012 21:21:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العمل التطوعي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

العمل التطوعي*



الخطبة الأولى:
أما بعد.

فقبل ثلاثين عاماً أرادت محسنة تُدعَى (أم علي) أن تبني مسجداً، فتواصلت مع رجل له اهتمام بذلك، فاقترح عليها منطقة فقيرة في إفريقيا، فوافقت، فذهب هذا الرجل لأول مرة، ويقول لما وصل إلى هناك: "فصدمنا لما رأينا من مآسي وآلام يعيشها إخواننا ونحن عنهم غافلون، فقررنا تأسيس عمل تطوعي سميناه (لجنة مسلمي إفريقيا) ثم لما رأينا أن خير الإسلام شمل المسلم وغير المسلم؛ غيّر المسمّى إلى (جمعية العون المباشر).
فأنتج هذا العمل المبارك عدد من الجامعات، ومئات من البرامج، وأنْقِذَت به ملايين الأرواح، وأسلم بسببه أكثر من عشرة ملايين إنسان كما ذكر.
فجزى الله خيراً (أم علي) صاحبة المبادرة، وجزى الله خيراً ذلك الرجل الذي قدر الله أن يكون أداة الخير ومشعل النور في ذلك البلد، إنه د. عبد الرحمن السميط، رجل بأمة.
معاشر المؤمنين إنه العمل الخيري، العمل التطوعي الذي ربما حُرِمَ منه بعضنا.
أيها المؤمن بربِّه، هلاَّ تساءلتَ الآن كم مرة قمت بعمل تطوعي، تنفع به غيرك، وترضي به ربك؟ كم مرة فكرت في ذلك ؟ كم مرة شاركت في ذلك؟
قد تكون الإجابات مخيبة للآمال، فقد يستعرض بعضُنا عمرَه كلَّه، فلا يجد فيه لغير نفسه مجالاً، قد لا يجد ما يسعفه من ذكريات جميلة أنفقها في خدمة الآخرين ومساعدتهم؟
معاشر المؤمنين، أَويُعقَل هذا من أمة هي رائدة العمل التطوعي، هي منبع الاحتساب وطلب الأجر!
كيف تتأصل فينا الأنانية وحب الذات إلى هذا الحد حتى إن أحدنا لا يعرف إلا نفسه، ولا يعمل إلا لذاته، يسخر قدراته وإمكاناته لخاصة نفسه، ويُنفق وقته وماله على ملذاته وشهواته، دون أن يأبه بأحوال الآخرين؟
أيعقل أن يكون هذا هو حال المؤمن بالله، الموقن بالآخرة، وما في ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=144</link>
      <pubDate>Sat, 14 Jan 2012 22:45:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سورة الكهف (5) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
&#64831;وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً&#64830;

في هذه الآية حديث عن الإنذار مرة أخرى، لكنه هنا جاء مختلفاً من وجوه:

‌أ-                  أن المنذَر محدد معين، وهم &#64831;الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً&#64830;،كما هو الحال في &#64831;الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ&#64830;، وبهذا تكون هذه الآية هي المقابلة للبشارة، وتكون النذارة الأولى عامة للصنفين، وفي التحديد هنا مزيد تهديد وتخويف لمن صدر منهم ذلك، واللافت للنظر هنا أن المؤمنين أُثنِيَ عليهم بالعمل &#64831;يَعْمَلُونَ&#64830;، وهؤلاء ذُمّوا بالقول &#64831;قَالُوا&#64830;، في مما يدل على سوء عاقبة القول، فهل يتنبه الإنسان لذلك؟

‌ب-              تعريفهم بالموصول &#64831;الَّذِينَ&#64830; دليل على أن ما بعده وصف يصلح أن يكون ملاصقاً لهم، به ينعتون، ويعرفون، يقول ابن عاشور: "والتعبير عنهم بالموصول وصلته، لأنهم قد عُرفوا بهذه المقالة بين أقوامهم وبين المسلمين تشنيعاً عليهم بهذه المقالة، وإيماء إلى أنهم استحقوا ما أنذروا به لأجلها ولغيرها، فمضمون الصلة من موجبات ما أُنذروا به؛ لأن العلل تتعدد"().

‌ج-               وفي ذكر مادة القول &#64831;قَالُوا&#64830;، وبصيغة الماضي، فيه إشارة أن بلاءهم جاء من أقوالهم، وما أكثر أخطار اللسان، حيث إن أكثر الناس يتهاون بأمره، فيأتيه البلاء من ناحيته.

‌د-                  ذكر نص قولهم: &#64831;اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً&#64830; فيه بيان لعظم هذه الكلمة، لذا خُلِّدت دلالة على سوء صنيعهم، وحتى يكون الدليل قائماً بيِّناً منطوقاً شاهداً عليهم.

‌هـ-                 وفي ذكر مادة (الاتخاذ)() ما يدل على عدم أدبهم مع ربهم جل جلاله، إذ كيف له أن (يتخذ) وهو الذي يخلق ويرزق، لأن الاتخاذ للولد خصوصاً  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=143</link>
      <pubDate>Tue, 10 Jan 2012 22:15:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سورة الكهف (4) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
جاء في تعليل إسباغ هذه النعمة (إنزال القرآن، وكونه لا عوج فيه) جاء في ذلك أمران هما:

1-     الإنذار &#64831; لِِيُنذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِن لَّدُنْهُ &#64830; و &#64831; وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً &#64830;.
2-     التبشير &#64831; وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً &#64830;.

وعند التأمل في هاتين العلتين العظيمين نجد ما يأتي:
قال تعالى: &#64831; لِِيُنذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِن لَّدُنْهُ &#64830;
اشتملت هذه الآية على ما يأتي:
1-       أن الإنذار جاء في السياق العام أولاً &#64831;لِِيُنذِرَ بَأْساً&#64830; دون تقييد، ثم ذكر ثانياً في السياق الخاص بعد التبشير، على سبيل التخصيص لفئة معينة، كما هو حال التبشير.

2-       تعاطف هذه الأفعال (لينذر، يبشر، ينذر) يدل على دخولها جميعها في العلة لأنها مسبوقة بلام التعليل في (لينذر).

3-       أن الإنذار أكثر وأظهر، لأنه ذكر مرتين، لكنه يحمل في مضمونه الشفقة والرحمة، حيث إن المراد إنذارهم من البأس الشديد حتى لا يصيبهم.

4-       المنذر هو الله سبحانه، والمعنى:"أي لينذر الله بأساً شديداً من لدنه، والمفعول الأول لـ &#64831;يُنْذِرَ&#64830; محذوف لقصد التعميم،... لأن المقصود المنذَر به وهو البَأس الشديد تهويلاً له، ولتهديد المشركين المنكرين إنزال القرآن من الله"().

5-       أن هذين الأمرين الإنذار والتبشير جاءا بعد وصف القرآن بعدم العوج، وهذا يوحي بالاهتمام بالكلام الموجه للمدعوين، إذ لابد أن يكون واضحاً بيِّناً قيماً حتى يثمر النذارة والبشارة.

6-       ذَكَر مع الإنذار البأس الشديد، الذي يشمل بأس الدنيا والآخرة، وهو أمر يبعث الخوف في النفوس، وبالنظر يعلم أن مرد أكثر الأخطار على الإنسان هو جهله بعظمها، ففي هذا الأسلوب تحذير وتخ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=142</link>
      <pubDate>Tue, 10 Jan 2012 22:10:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سورة الكهف (3) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

http://cdn5.iconfinder.com/data/icons/customicondesignoffice5/128/analysis.png

ثانيا: التحليل البياني للآيات:

(الحمد لله)، هذه إحدى السور التي تبدأ بهذه الكلمة ومثلها في ذلك سورة (الفاتحة) وسورة (الأنعام) وسورة (سبأ) وسورة (فاطر)،  وقد اشتملت هذه الجملة على ما يأتي:
1-           البدء بالحمد له مدلوله المشير إلى أن ما في السورة هو من النعم التي ينبغي حمد الله عليها، ومناسبة ذلك لما في السورة، أنه "لما كان إنزال القرآن على النبي أجزل نَعماء الله تعالى على عباده المؤمنين، لأنه سبب نجاتهم في حياتهم الأبدية، وسبب فوزهم في الحياة العاجلة بطيب الحياة، وانتظام الأحوال والسيادة على الناس، ونعمة على النبي بأن جعله واسطة ذلك ومبلَغه ومبينه؛ لأجل ذلك استحق الله تعالى أكمل الحمد إخباراً وإنشاءً"().

2-           البدء بالحمد يتناسب مع ختم سورة الإسراء قبلها بالحمد، حيث قال سبحانه: &#64831;وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً &#64830; ، والمحمود عليه الخالق في سورة (الإسراء) هو كونه سبحانه لم يتخذ ولداً، ولم يكن له شريك في الملك، وكذلك الذي جاء في مطلع سورة (الكهف) &#64831; وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً &#64830;  .

3-           ذكر لفظ الجلالة (الله) للتعظيم وتربية المهابة في النفوس.
&#64831; الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ  &#64830;  في هذه الجملة فوائد منها:

4-           التعريف بالموصول (الذي) لبيان أن ما يذكر من صفات بعده هي مما يختص الله به سبحانه، ويعرّفُ به، جلت قدرته.

5-           ذكر إنزال القرآن (أنزل) دل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=141</link>
      <pubDate>Tue, 10 Jan 2012 21:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التشويق والتأثير في الحلقة القرآنية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
دورة: "التشويق والتأثير في الحلقة القرآنية"
المقامة في جمعية تحفيظ القرآن بتبوك، في الثامن عشر من شهر محرم، للعام 1433هـ

تحميل مادة الدورة


http://cdn1.iconfinder.com/data/icons/CrystalClear/64x64/apps/ark2.png


</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=140</link>
      <pubDate>Sun, 08 Jan 2012 22:47:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجدول والساعات المكتبية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
http://cdn4.iconfinder.com/data/icons/Free-Medical-Icons-Set/128x128/ChronologicalReview.png

الجدول والساعات المكتبية للفصل الدراسي
</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=139</link>
      <pubDate>Wed, 28 Dec 2011 20:58:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ روابط تهمك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

http://cdn3.iconfinder.com/data/icons/rise/Graphite/128/site.png

المكتبة الشاملة ( www.shamela.ws )

ملتقى أهل التفسير ( www.tafsir.org/vb )

شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية ( www.alfaseeh.com )

شبكة رواء الأدبية ( www.ruowaa.com )

جامعة تبوك ( http://ut.edu.sa )

موقع الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ( http://www.kfcris.com )

المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ( http://www.qurancomplex.com/IdIndex )

 معجم المحيط ( موقع عجيب ) (  http://lexicons.ajeeb.com )

 معجم مفردات اللغة العربيّة ( موقع البراق ) ( http://www.alburaq.net/mukhtar/root.cfm  )

موقع الوراق ( http://www.alwaraq.net  )

موقع المحدّث ( http://www.muhaddith.org/a_index.html  )

الموسوعة الشاملة ( http://www.islamport.com  )
</b></p> ]]></description>
      <link>https://www.alatwi.net/inf/articles.php?action=show&amp;id=138</link>
      <pubDate>Tue, 27 Dec 2011 22:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>