السيرة الذاتية
بحوث ومقالات
كتب وإصدارات
دروس ومحاضرات
في ظلال آية
منبر الجمعة
الصوتيات
الكلية
سجل الزوار
للاتصال بنا

 
 
 
 

- عدد القراءات: » 158 - تاريخ النشر : » السبت 17- 1- 1431 هـ
طباعة


النصر(1)


الخطبة الأولى:
 
أما بعد:
فهو معنًى جميل، وحدث جليل، له نشوة وفرحة، به دعا المؤمنون ربّهم، واعتمدوا فيه على خالِقهم، فسادوا به الدنيا، وملكوا به زمام القيادة، إنه نصر الله، ألا إنّ نصر الله قريب.
معاشرا لمؤمنين، لقد سُرّ الجميع بانتصار الحق على الباطل في جنوب بلادنا، واندحر -بإذن الله- شرُّ المخرِّبين
(2)، وفي النصر معانٍ لابد من فهمها، وأسرارٌ لا بد من  إدراكها، ومن ذلك أنّ أمر النصر إلى الله وحده، لا إلى الأسباب الماديّة والقوى البشرية، على أهميتها، تأملوا -بارك الله فيكم- هذه الآيات: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ * بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ * وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [آل عمران: 123 - 126]، تأملوا كيف نُسب النصر إلى الله ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ﴾، أي: لم تنصركم قوتكم، ولا تخطيطكم، ولا علمكم، بل كنتم ﴿أَذِلَّةٌ﴾.
 معاشر المؤمنين، إذا كان هذا الكلام يوجّه إلى صفوة الأمة، وفيهم خير البشر محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام، فما حال مَن بعدهم؟ إنّ أيَّ إدعاء في تحقيق النصر دون تأييد الله؛ لهوَ إدعاءٌ كاذب خاسر، لقد عَلَّمَنا الله أنّ الأمرَ له وحده، والحكمَ له وحده، لقد عَرَف رسول الله صلى الله عليه وسلم أسباب النصر الحقيقية، فلجأ بالدعاء والتضرّع لربّه، جاء في صحيح مسلم: "
لما كان يومَ بدر نظر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلاً، فاستقبل نبي الله -صلى الله عليه وسلم- القبلة، ثم مدّ يديه، فجعل يهتف بربه «اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتني ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام؛ لا تُعبد في الأرض»، فمازال يهتف بربه مادًّا يديه، مستقبل القبلة؛ حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه، وقال: يا نبي الله، كفاك مناشدتَك ربك، فإنه سينجز لك ماوعدك فأنزل الله عز وجل ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ مُرْدِفِينَ[الأنفال : 9]، فأمده الله بالملائكة".


معاشر المؤمنين، يجب أن نتذكّر في هذا المقام أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان مشهوداً له بقوّته الجسدية، وشجاعته وإقدامه، حتى قال الصحابة: كنّا إذا حمي الوطيس، نحتمي برسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع هذا كلّه عمل بالأسباب الممْكِنَة، ثم لجأ إلى ربّه يناشده، تعليمًا للأمة أن النصر لا تجلبه الأسباب المادية فحسب مهما كانت محكمة، مهما كانت كبيرة، مهما كانت مؤثرة، بل النصر لله وحده.
تأملوا -معاشر المؤمنين- كيف أنّ الله استجاب لنبيه صلى الله عليه وسلم، فأرسل الملائكة المقربين، لقد أمد الله المؤمنين بخمسة آلاف من الملائكة، وهل هناك تأييد أعظم من ذلك، الملائكة المعروفون بقوتهم يؤيدون المؤمنين، ومع هذا كلّه يقول سبحانه بعد ذلك: ﴿
وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [الأنفال: 10]، أي كلّ هذا التأييد هو للبشرى والطمأنة، أما النصر فأمره إلى الله، حتى لا تتعلق القلوب في مثل هذا إلا بالله، وكيف لا يكون الأمر كذلك؛ وربُّنا سبحانه يعلّمنا هذه الحقيقة، وأنّ النصر هو نصره، وأنه إنْ خذلنا فلا ناصر لنا، قال تعالى: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [آل عمران: 160]، يا لها من آية تبعث اليقين في نفوس المؤمنين ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾، هكذا بأسلوب الشرط والجواب.
 يا أيها المؤمنون، إنّه ليس تصريحًا سياسيًّا، ولا بيانًا عسكريًّا، ولا تحليلاً إخباريًّا، إنه وعد الله الذي لا يُخلِف وعده ﴿
إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾، يا لها من آية تبعث نشوة القوة في نفوس المؤمنين، والأمل العظيم بالظهور والتمكين، كيف لا والله يقول: ﴿فَلاَ غَالِبَ َكُمْ ﴾، هكذا بـ(لا) النافية للجنس، لا غالب، أي: أيّ غالب، فإذا كان هذا هو وعد الله؛ ألا يوقِن المؤمنون -بعد هذا- بنصر الله وتأييده؟ بلى والله، ولكن متى ينصرنا الله؟
هذا هو السؤال المهم، والإجابة عليه واضحة في قوله تعالى: ﴿
إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد: 7]، إنه شرط وجواب، نصرُ الله مشروط بنصرنا لله، وكيف ننصر الله؟ نطيع أوامره، وننتهي عن نواهيه، ونقف عند حدوده، ونعظم شرعه، وندعو لدينه، ونعتز بهديه، ونبذل كل الأسباب الممكنة،  وبعد ذلك نتوكل عليه، ونَكِل الأمر إليه، إننا إنْ فعلنا ذلك؛ فإن نصر الله واقع لا محالة.


هذا نوح عليه السلام يدعو قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا، ليلاً ونهارًا، سرًّا وجهارًا، ومع هذا لا يؤمن معه إلا قليل ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ﴾ [القمر: 10]، فكانت الاستجابة عاجلة ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ * وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ [القمر: 11، 12].
وهذا موسى عليه السلام يخاف  هو وأخوه من بطش فرعون فيقولان: ﴿
رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى﴾  [طه : 45]، فيأتي الجواب بالطمأنة والتأييد، بمعية رب العالمين، ﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾  [طه : 46]، فهل استطاع فرعون أن يفعل شيئاً، اثنان معهما الله، في مقابل جيش كامل معه الشيطان، فكان النصر حليف موسى، وكان الخسران حليف فرعون، ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾ [محمد : 11]
ولندرك يا كرام أنّ مِن أعظم أسباب النصر أيضاً الصبر، قال تعالى: ﴿
وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ [الأنعام: 34]، وقال صلى الله عليه وسلم في وصية لأحد أصحابه: "واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكَرْب، وأن مع العسر يسراً"صححه الألباني.


اللم زد هذا الدين وأهله نصراً وتمكيناً، ومنعة وقوة، اللهم اخذل من خذل الدين،  وانصر من نصر الدين، برحمتك يا أرحم الراحمين.
عباد الله، أقول ما سمعتم، وأستغفر الله العظيم لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 






الخطبة الثانية:
 
أما بعد:
فعلينا أن نحذر من آفة تؤخر النصر، أو تذهبه بالكلية، ألا وهي
الإعجاب بالقوة أو الكثرة، والاعتمادُ على السبب وحده، لقد عاتب الله أصحاب نبيّه صلى الله عليه وسلم في حنين، فقال سبحانه: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ﴾ [التوبة : 25]، إنها لفتة مهمة تحتاجها الأمة في مستقبل حياتها، إنه درس عملي في أن الأسباب المادية وحدها لا تجلب نصراً، إن المعركة الوحيدة التي كان المؤمنون فيها أكثر من عدوهم هي حنين، حتى قالوا : لن نغلب اليوم من قلة، فجاء التوجيه الرباني لتصحيح هذا المفهوم، فقال سبحانه: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ﴾ يقول الطبري رحمه الله: "يخبرهم تبارك وتعالى أن النصر بيده ومن عنده، وأنه ليس بكثرة العدد وشدة البطش، وأنه ينصر القليلَ على الكثير إذا شاء".


 وليحذر المؤمنون من آفة أخرى تسري إلى القلوب، وهي استعجال النصر، وقد ذكّر الله بأحوال من سبق في هذا المجال فقال سبحانه: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ [البقرة: 214]، وقد جاء في الحديث الصحيح عن خَبَّاب بن الأرَتّ قال: قلنا: يا رسول الله، ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو الله لنا؟ فقال: "إنّ من كان قبلكم كان أحدهم يوضع المنشار على مفْرَق رأسه فيخلص إلى قدميه، لا يَصْرفه  ذلك عن دينه، ويُمْشَطُ بأمشاط الحديد ما بين لحمه وعظمه، لا يصرفه ذلك عن دينه"، ثم قال: "والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم قوم تستعجلون".
ولهذا فعلى المؤمنين أن يتيقّنوا نصر الله مهما طال الزمن، قال جلت قدرته: ﴿
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحج: 39 ، 40]، وقال تعالى: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الروم : 47]، وقال سبحانه: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ [غافر: 51].
وإذا وقع أمر الله، انخذلت كل القوى، وتخلفت كل الأسباب، فأين المعتمدون على أموالهم، وقدراتهم، وأعوانهم من قارون الذي قال الله عنه: ﴿
فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ﴾ [القصص: 81].
والمؤمنون إذا فرحوا؛ فإنهم يفرحون بنصر الله، لأنه علامة رضاه قال سبحانه: ﴿
وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الروم : 4 ، 5]، وقال تعالى: ﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الصف : 13].
وكان آخر ما بَشّرَ الله به نبيّه صلى الله عليه وسلم وختم به حياته صلى الله عليه وسلم، هو نصره تعالى، فقال سبحانه: ﴿
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [النصر : 1 - 3].


اللهم أفرح قلوب المؤمنين بنصر دينك، وتمكين أوليائك، في مشارق الأرض ومغاربها، برحمتك يا أرحم الراحمين.
 عباد الله، صلوا وسلموا على محمد بن عبد الله، كما أمركم بذلك الله، فقال:
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].
 





(1)  خطبة لفضيلة الشيخ د. عويض العطوي، ألقيت في جامع البازعي بتبوك، 15/1/1431هـ.
(2)  بعد انتصار جنودنا في جنوب المملكة في فتنة الحوثيين.


السابق: عاشوراء والحفظ الرباني

 
المتواجدون الآن [ 7 ]
اليوم [ 62 ]
الشهر [ 8113 ]
السنة [ 55595 ]
الكـل [ 131036 ]
 
 

النصر
 

جميع حقوق النشر محفوظة © موقع الدكتور/ عويض بن حمود العطوي - يسمح بالنشر بشرط ذكر المصدر

برمجة
الخطوط الرقمية - تصميم القسم الفني بمؤسسة ياله من دين