السيرة الذاتية
بحوث ومقالات
كتب وإصدارات
دروس ومحاضرات
في ظلال آية
منبر الجمعة
الصوتيات
الكلية
سجل الزوار
للاتصال بنا

 
 
 
 

الرئيسية » في ظلال أية » لو أنزلنا هذا القرآن على جبل
- عدد القراءات: » 1524 - تاريخ النشر : » الأربعاء 7- 7- 1429 هـ
طباعة

(لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ)


يقول قتادة رحمه الله: "يعذر الله الجبل الأصم ولم يعذر شقي ابن آدم ، هل رأيتم أحدا قط تصدعت جوانحه من خشية الله"، وفي هذه الآية من الدلالات: .


1-             مجيء كلمة (أنزلنا)، دون خاطبنا مثلا، وهذا يشعر بالعلو من جانب وبقوة التأثير من جانب آخر.


2-              وفي الإشارة إليه بـ(هذا) من إبرازه وإعلاء شأنه مالا يخفى، لما في اسم الإشارة من دلالة التحديد والتمييز.


3-              تخصيص الجبل دون سائر المخلوقات لأنه أصلب ما يكون ضد التصدع ، ومع هذا قد تصدع.


4-              تنكير كلمة (جبل) للإشعار بأن هذا هو شأن أي جبل مهما كان حجمه أو صلابته.


5-              ذكر مادة الرؤية (لرأيته) فيه إظهار لوضوح التأثير، فهو مرئي خير خاف .


6-      في ذكر الخشوع والتصدع دون واو العطف بأن يقال: خاشعا ومتصدعا، للتدليل على حصول الأمرين معا في لحظة واحدة، وهذا أدل على قوة التأثير وعلى سرعته أيضا.


7-             ذكر الخشوع وتقديمه على التصدع دليل على حصوله أولا، ثم يأتي التصدع الذي هو صورة ذلك الخشوع.


السابق: دورس سورة الكهف (1)

 
المتواجدون الآن [ 16 ]
اليوم [ 340 ]
الشهر [ 340 ]
السنة [ 15620 ]
الكـل [ 644394 ]
 
 

لو أنزلنا هذا القرآن على جبل
 

جميع حقوق النشر محفوظة © موقع الدكتور/ عويض بن حمود العطوي - يسمح بالنشر بشرط ذكر المصدر

برمجة
الخطوط الرقمية - تصميم القسم الفني بمؤسسة ياله من دين