السيرة الذاتية
بحوث ومقالات
كتب وإصدارات
دروس ومحاضرات
في ظلال آية
منبر الجمعة
الصوتيات
الكلية
سجل الزوار
للاتصال بنا

 
 
 
 

الرئيسية » سجل الزوار » سجل زوار موقع الدكتور/ عويض بن حمود العطوي .
سجل زوار موقع الدكتور/ عويض بن حمود العطوي .
معلومات المشاركة
الاسم : خالد بن حمود الرواضين
البريد :
الدولة :السعـوديّة
تاريخ الإضافة : 18/6/1429هـ رقم المشاركة : 3
دور الإنترنت في نشر الدعوة الإسلامية منذ أن خلق الله تعالى الإنسان وهو يعيش في مجتمع يضم بني جنسه، يؤثر بهم، ويتأثرون به.. فالإنسان كائن اجتماعي بطبعه. ومن الغرائز التي وضعها الله تعالى في الإنسان: غريزة محاولة جذب الآخر إليه، وإقناعه بما يحمل من أفكار.. فتزيد القواسم المشتركة بينهما. لذا، استخدم الإنسان كل ما يسره الله تعالى ووضعه بين يديه من وسائل للاتصال؛ ليؤثر بغيره ويقنعهم بأهمية وخير ما يحمل من أفكار ومعتقدات. فغاية أي وسيلة اتصال: نقل فكرة من شخص *أو مجموعة أشخاص* إلى الآخرين. الإنترنت وسيلة تفاعل اجتماعي، تمكن ملايين البشر ـ على اتساع رقعتهم الجغرافية ـ من التواصل فيما بينهم، والمشاركة في الشبكة، والمفاعلة فيما بينهم. الدخول إلى الإنترنت، يعني الدخول إلى عالم واسع من ملايين البشر، يحملون مختلف الأفكار والثقافات. ومن يدخل بحر الإنترنت الواسع، يطَّلع على ما لا يعد ولا يحصى من صفحات الإنترنت، لمختلف الأفكار والتوجهات والعقائد والملل. كما يستفيد المسلمون من الإنترنت عدة فوائد، منها: 1. الدعوة إلى الإسلام وبيان محاسنه. 2. الرد على الشبهات التي تثار حول الإسلام ودحضها. 3. محاربة البدع والتصدي لدعاتها. 4. التعرف على أحدث التقارير والدراسات والإحصاءات في مختلف المجالات. 5. سهولة الاتصال بالعلماء؛ لأخذ الفتوى عنهم والاستنارة بآرائهم. والإعلان عن محاضراتهم ولاستخدام الإنترنت في الدعوة الإسلامية مزايا لا تتوفر في أي وسيلة اتصال أخرى، منها: 1. إقبال الناس المتزايد على تصفح مواقع الإنترنت: فقد أصبح الإنترنت اليوم مرجعاً لكل باحث عن معلومة معينة، وملاذاً لكل طالب علم ديني أو دنيوي. فقد كان من الصعوبة الحصول على معلومات صحيحة وشاملة عن الإسلام في كثير من بلدان العالم، أما اليوم فاختلف الوضع تماماً وصار الإسلام يقتحم بيوت الناس، ومعاهدهم بل وغرفهم الخاصة! 2. قلة تكلفة هذه الوسيلة الدعوية: لو فكر إنسان بطباعة كتيب صغير لينشره بين الناس، لكلفه ذلك مبلغاً كبيراً. بينما لو قام بنشره في الإنترنت، فلن يكلفه إلا مبلغاً زهيداً جداً. 3. سهولة استخدام هذه الوسيلة: إن ممارسة الدعوة إلى الله تعالى من خلال الإنترنت لا تحتاج شهادات أو دورات معقدة، فلقد تعلم الكثيرون من الدعاة ـ أصحاب الشهادات الشرعية ـ الكثير من وسائل وأساليب استغلال هذه الشبكة في الدعوة إلى الله في أيام قليلة. 4. بما أن شبكة الإنترنت ـ في أحيان كثيرة ـ ليست وسيلة احتكاك مباشر بالناس، فإن هذا الأمر يعطي مرونة كثيرة للدعاة. فمن ذلك مثلاً: في حال نومك أو سفرك أو انشغالك، فإن الناس أيضاً سيستفيدون من موقعك الدعوي والمعلومات المتوفرة فيه، وهذا أمر يختلف عن الشيخ الذي يجلس في المسجد ويُعلم الموجودين بداخله فقط، بل إنه في حال سفره أو مرضه تقل الاستفادة من علمه ـ دون قصد التقليل من شأنهم ـ. ولكن أين نحن من الاستفادة من الإنترنت في نشر دعوة الإسلام؟ لا شك أن المسلمين حتى الآن لم ينجحوا في استغلال شبكة المعلومات الدولية الإنترنت دعوياً بالشكل المطلوب، فالإحصاءات تقول: إن المواقع التنصيرية في الشبكة تزيد على المواقع الإسلامية بمعدل 1200%، ونصيب المسلمين من الإنترنت حتى الآن مازال هزيلاً، ولا يرقى إلى المستوى المطلوب. وقد أشارت دراسة حديثة إلى أن المنظمات التنصيرية هي صاحبة اليد الطولى في المواقع الدينية على شبكة الإنترنت، حيث تحتل نسبة 62% من المواقع، ويليها في الترتيب المنظمات اليهودية، بينما تساوى المسلمون مع الهندوس، حيث لم تزد حصة كل منهم على 9% فقط. ويقدر الخبراء عدد المواقع الإسلامية والعربية على الإنترنت بـ650 موقعاً، وبدأ ظهور هذه المواقع منذ سنة 1993م، وكانت المواقع الإسلامية الأولى باللغة الإنكليزية ثم بدأ ظهور مواقع بلغات مختلفة، ولكن معظمها كان محدود التأثير، ويحتوي على معلومات سطحية. وفي الآونة الأخيرة ظهر عدد من المواقع المتميزة التي يقوم عليها متخصصون في مجالات مختلفة تدعمهم هيئات وشركات ومنظمات ووزارات إسلامية في بلدان مختلفة من العالم الإسلامي، وهذه المواقع تتميز بحسن التخطيط لها بحيث أخرِجت في تصميمات جيدة ومادة أفضل مما سبق ـ وإن كان يشوبها بعض القصور الذي يجب تلافيه ـ، ولا تزال الساحة بحاجة إلى مزيد من المواقع الإسلامية التي تستفيد من هذه التجارب لتقدم الجديد دائما، وخصوصاً مع وجود هذا الإقبال الإسلامي المتزايد على الإنترنت. فلا جدال في أن شبكة الإنترنت تعد ثورة كبيرة في عالم الاتصالات، حيث أصبحت أقوى وسيلة إعلامية عالمية من حيث التأثير، ووصل عدد مستخدمي الإنترنت في العالم إلى نحو من 300 مليون مستخدم، والواجب يحتم علينا نحن المسلمين أن نستفيد من هذه الثورة الإعلامية والاتصالية قبل غيرنا من بني البشر، باعتبار عالمية رسالة الإسلام التي نحملها، ويجب علينا إبلاغها لكل من يحيا على هذه الأرض. وفتحت هذه الشبكة الدولية الجبارة آفاقاً جديدة للدعوة الإسلامية والعمل الإسلامي، واستغلالها في الدعوة أصبح ضرورة ملحة، إلى جانب كل ما وصل إليه العلم من وسائل إعلامية: كالطباعة والتصوير والحاسوب والإذاعة والتلفاز، وبخاصة الإذاعات الموجهة والقنوات الفضائية . استخدام الإنترنت في إثارة الشبهات حول القرآن الكريم: المتابع للمواقع غير الإسلامية التي تناولت القرآن الكريم بالدراسة والنقد، يجد أن الغالبية العظمى منها مواقع تنصيرية. والمخطط التنصيري في العالم له أهداف واضحة أعلنها قادة هذا المخطط، وصرحوا بها في أكثر من مؤتمر، وهي الوقوف أمام انتشار الإسلام، والقضاء على عقيدته في نفوس المسلمين وتحويلهم إلى مسخ آدمية، لا تحمل من الإسلام إلا اسمه، والحيلولة دون دخول النصارى ـ أو غيرهم ـ في دين الإسلام، وكذا دخول الأمم الأخرى غير النصرانية في الإسلام، والقضاء على وحدة العالم الإسلامي، حيث إن وحدة المسلمين في جميع دول العالم الإسلامي كانت وراء انتصارهم على الغرب، ولذلك فقد قال القس سيمون : إن التنصير عاملٌ مهمٌ في كسر شوكة الوحدة الإسلامية، ويجب أن نحوِّل بالتنصير مجاري التفكير في هذه الوحدة؛ حتى تستطيع النصرانية أن تتغلغل بين المسلمين . ولذلك كانت المهمة الأولى التي قامت من أجلها حركة التنصير: القضاء على مصدر القوة الأساسية التي يعتمد عليها المسلمون، ألا وهي العقيدة الإسلامية، وهذا ما صرح به المنصِّر زويمر *zoimer*، حيث قال: أنا لا أهتم بالمسلم كإنسان، إنه لا يستحق شرف الانتساب إلى المسيح، فلنغرقه بالشهوات، ولنطلق لغرائزه العنان؛ حتى يصبح مسخاً لا يصلح لشيء. ولتحقيق هذه الأهداف يلجأ المنصرون إلى كل الوسائل المتاحة لنشر أفكارهم، فيبنون المدارس والمستشفيات والملاجئ، ويستغلون معاناة الشعوب الفقيرة وأمراضهم، ويقدمون التنصير ثمناً للغذاء والدواء والكساء والتعليم، ويصدرون الصحف، وينشئون المحطات الإذاعية والتلفزيونية، وأخيراً لم يضيعوا فرصة استغلال شبكة الإنترنت، التي تعد من أوسع شبكات الاتصال انتشاراً وتداولاً بين سكان العالم. ففي نوفمبر * تشرين الثاني * من عام 2000م، قام الأفراد المؤسسون لما يسمى بـاتحاد التنصير عبر الإنترنت internet evenglism coalition بعقد مؤتمره العام، وكان ذلك في فندق حياة ريجينسي hayat regency بمدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية *lo state of flida*، وقد حضر هذا المؤتمر ممثلو الإرساليات التنصيرية والقائمون على الصفحات التنصيرية على الشبكة الدولية *الإنترنت*، وشركات خدمات الإنترنت الباحثة عن التعاون من أجل استخدام فعّال لإمكانيات هذه الوسيلة الإعلامية، لتحقيق تعاون أفضل للمنصِّرين عبر الإنترنت. وناقش المؤتمر عددًا من الموضوعات تتركز كلها حول المعلومات والتقنيات الحديثة للإنترنت، والتنصير من خلال المتخصصين في الشبكة، والملامح الأساسية المميزة لجمهور مستخدمي الإنترنت، وكيفية الوصول إليهم بطريقة ملائمة لتوصيل *البشارة* إليهم، والجديد في الأداء والتدريب، والتكنولوجيا الإبداعية للتنصير عبر الشبكة، ومد شبكة العلاقات إلى أولئك الذين لم يضمهم المؤتمر، ممن يعملون بالتنصير عبر الإنترنت، واستعراض الأفكار الجديدة للوصول إلى جمهور الشبكة. المرجع: موسوعة الاعجاز العلمي
معلومات المشاركة
الاسم : مجاهد محمد العطوي
البريد :
الدولة :السعـوديّة
تاريخ الإضافة : 14/7/1429هـ رقم المشاركة : 4
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أشكر القائمين على هذا الموقع الرائع لفضيلة الشيخ الدكتور/ عويض العطوي، والذي سعدنا بأن يكون له موقع يهتم بجمع أعماله، وكتبه، وخطبه الرائعة. كل الشكر للقائمين على الموقع، وتمنياتي بالتوفيق لهم وللشيخ الدكتور عويض العطوي التوفيق والنجاح باستمرار.
معلومات المشاركة
الاسم : سلمان بن محيسن الشمري
البريد :
الدولة :السعـوديّة
تاريخ الإضافة : 26/7/1429هـ رقم المشاركة : 5
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن اشكر الشيخ الدكتور عويض على الدورة التي أقامها في مدينة حائل حيث استفدنا الكثير من هذه الدورة وجزاك الله عنا وعن الإسلام خيرًا وصلى الله على نبينا محمد.
معلومات المشاركة
الاسم : سالم بن محمد الضمادي
البريد :
الدولة :السعـوديّة
تاريخ الإضافة : 29/7/1429هـ رقم المشاركة : 6
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أود أولا أن أشكر القائمين على موقع الشيخ فأقول: بارك الله لكم هذا الجهد، وأجزلكم ربي خير الجزاء، ونحن بانتظار إبداعاتكم، ثم أشكر الشيخ على حضوره لمنطقة حائل وإلقائه الدورة في جامع العلي، فبارك الله لك هذه الخطوات التي سرت بها إلى حائل وجعلها الله في موازين حسناتك يوم تلقاه، اللهم آمين..... ظمئت لوجهك الغالي أخيا.. وتقت لشخصك الحر الأبيا.. فخذ مني سلاما رغم بعدي.. فلن أنساك ما دمت حيا..
معلومات المشاركة
الاسم : البرق
البريد :
الدولة :السعـوديّة
تاريخ الإضافة : 25/10/1429هـ رقم المشاركة : 7
السلام عليكم .. شيء جميل أن يكون للدكتور الشيخ عويض موقع على هذه الشبكة العنكبوتية .. والأجمل أن أتاح لنا مساحة نحن أبناءه طلاب الكلية .. من حيث إتاحة تحميل المقررات .. ومتابعة ما يشرح من خلال هذا الموقع .. بارك الله فيك دكتورنا .. *طالب مسار لغة عربية* .. التحية يسبقها الود
معلومات المشاركة
الاسم : ابن تيماء
البريد :
الدولة :السعـوديّة
تاريخ الإضافة : 28/10/1429هـ رقم المشاركة : 9
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماشاء الله بارك الله ، انتظرنا هذا الموقع منذ زمن .. خطوة مباركة وبانتظار تنزيل مواد الدكتور . ووفقكم الله .
معلومات المشاركة
الاسم : عبدالله العطوي
البريد :
الدولة :السعـوديّة
تاريخ الإضافة : 26/7/1430هـ رقم المشاركة : 14
بسم الله الرحمن الرحيم موقع رائع وجهد مشكور من رجل كثيرة هي مشاغله ، فالله أسأل أن يوفقه لفعل ما فيه صلاح العباد والبلاد ، ويسدد على الحق خطانا وخطاه . وإلى الأمام يا دكتور
معلومات المشاركة
الاسم : ياسر العطوي
البريد :
الدولة :السعـوديّة
تاريخ الإضافة : 20/8/1430هـ رقم المشاركة : 16
شي يفرح والله وجود موقع مثل هذا ، بارك الله فيكم . مع كل الامنيات للموقع والقائمين عليه وللدكتور الفاضل بمزيد من التقدم .
معلومات المشاركة
الاسم : مسعد بن عوده اقيهب
البريد :
الدولة :الولايات المتحدة
تاريخ الإضافة : 30/8/1430هـ رقم المشاركة : 17
ابارك لكم شهر رمضان الفضيل , ولقد سعدت في تصفح موقعكم واتمنى لكم مزيدا من الرفعة و التوفيق والنجاح
معلومات المشاركة
الاسم : إشراقة بنت جيلي محمد فضل
البريد :
الدولة :السعـوديّة
تاريخ الإضافة : 3/12/1430هـ رقم المشاركة : 18
السلام عليكم ورحمة الله موقع قيم جدا وراااائع أسأل الله أن يبارك الجهود الطيبة ويزدكم علما وعملا ويفتح عليكم ويجعل هذا العمل في ميزان حسناتكم ..استفدنا منه كثيرا بارك الله فيكم ..

(1)

 
المتواجدون الآن [ 6 ]
اليوم [ 50 ]
الشهر [ 8101 ]
السنة [ 55583 ]
الكـل [ 131024 ]
 
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة © موقع الدكتور/ عويض بن حمود العطوي - يسمح بالنشر بشرط ذكر المصدر

برمجة
الخطوط الرقمية - تصميم القسم الفني بمؤسسة ياله من دين